100 مليون سنتيم شهرياً لزياش… ألم يكن التكوين أولى؟ ” فيديو “

0

100 مليون سنتيم شهرياً… رقم يثير الدهشة، ليس لأن حكيم زياش لاعب عادي، بل لأنه نجم له تاريخ ومسار كبيران، وإنما لأن هذا الرقم يفتح سؤالاً أكبر من زياش والوداد:

ماذا لو وُجّه هذا المبلغ إلى التكوين؟

ماذا لو استُثمرت 100 مليون سنتيم كل شهر في أكاديمية متطورة؟
ملاعب للتداريب، أطر تقنية، تجهيزات، متابعة طبية، تغذية، إقامة، واكتشاف المواهب في مختلف ربوع المغرب…

ماذا لو ساهم هذا الاستثمار في صناعة لاعب أو لاعبين أو عشرة لاعبين يحملون قميص المنتخب الوطني مستقبلاً؟

المفارقة أن كرة القدم المغربية تزخر بالمواهب، لكنها في حاجة إلى منظومة حقيقية لصناعة اللاعب، لا إلى انتظار ظهور الموهبة ثم البحث عن فريق يشتريها.

وفي الوقت الذي تُصرف فيه مبالغ ضخمة على أسماء جاهزة، هناك أندية وطنية تعاني من أبسط شروط التكوين، وهناك لاعبون يغادرون أنديتهم وهم ينتظرون مستحقاتهم.

100 مليون سنتيم في الشهر تعادل 1.2 مليار سنتيم في السنة.

رقم كان يمكن أن يصنع مشروعاً للتكوين، ويمنح عشرات المواهب فرصة حقيقية، ويترك أثراً لسنوات طويلة.

زياش قد يعطي الإضافة داخل الملعب، وهذا أمر يحسمه الأداء والنتائج.

لكن السؤال ليس: هل زياش يستحق؟

السؤال الحقيقي هو:

هل كانت كرة القدم المغربية تحتاج إلى نجم واحد بهذا الراتب، أم كانت تحتاج إلى استثمار أكبر في صناعة عشرات النجوم؟

قد يعجبك ايضا