ميداوي: ما تحقق في الرحامنة ثمرة مشروع «البام» وبنجرير تجاوزت صيتها الوطني إلى العالمية
في لقاء حزبي احتضنه إقليم الرحامنة، بحضور مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة وقياداته ومنتخبيه، وفي مقدمتهم النائب البرلماني عبداللطيف الزعيم، أكد عزالدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومرشح حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة للانتخابات التشريعية، أن ما تحقق بالإقليم خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة رؤية سياسية وتنموية واضحة، كان لحزب الأصالة والمعاصرة دور أساسي في تنزيلها على أرض الواقع.
ميداوي، وهو يخاطب مناضلي الحزب وقياداته، استحضر مسار الرحامنة قبل سنوات، حين كان الإقليم يعاني من التهميش وضعف الحضور على خريطة التنمية، قبل أن تبدأ ملامح التحول في الظهور، لتصبح المنطقة اليوم نموذجاً لاستقطاب المشاريع والاستثمارات والمبادرات ذات البعد الوطني والدولي.
وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة استطاع أن يساهم في تغيير صورة الرحامنة، وأن يجعل من الإقليم فضاءً حقيقياً للتنمية والتجديد والابتكار، مؤكداً أن الحصيلة التي تحققت هي ثمرة عمل جماعي وانخراط متواصل للمنتخبين والمناضلين والفاعلين المحليين.
وفي حديثه عن مدينة بنجرير، عاصمة الإقليم، قال ميداوي إن المدينة لم تعد تملك صيتاً وطنياً فقط، بل أصبحت لها إشعاع وسمعة دولية، بفضل المشاريع الكبرى التي جعلت منها واحدة من المدن المغربية الصاعدة، ومركزاً يجذب الأنظار داخل المغرب وخارجه.
رسالة ميداوي كانت واضحة: الرحامنة تغيرت، وبنجرير أصبحت عنواناً للتحول، وحزب الأصالة والمعاصرة يريد أن يواصل هذا المسار، بنفس الطموح وبنفس الرؤية، من أجل رحامنة أكثر حضوراً وتأثيراً على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي لقاء جمع قيادات الحزب بمناضليه، بدت الرسالة السياسية أكثر وضوحاً: ما تحقق هو حصيلة مرحلة، وما هو قادم يحتاج إلى مواصلة العمل، وتعزيز الثقة، وتحويل ما تحقق إلى قاعدة لمشاريع أكبر وأكثر طموحاً.
