السي محمد مربي.. ذاكرة نهضة سطات ووفاء لا تنساه ملاعب الكرة
حينما يتحدث السي محمد مربي عن نهضة سطات، فإننا لا نكون أمام مجرد حكاية رياضية عابرة، بل أمام صفحات من تاريخ فريق عريق، صنع مجده رجال آمنوا بقيمة القميص، وبذلوا من أعمارهم وجهدهم الكثير من أجل أن تبقى نهضة سطات حاضرة في ذاكرة كرة القدم الوطنية.
مسيرة طويلة قضاها مربي داخل أسوار النهضة السطاتية، حافلة بالعطاء والوفاء والانتماء، عاش خلالها أجمل اللحظات، وتقاسم مع زملائه أفراح الانتصارات وقسوة الهزائم، وظل وفياً للفريق الذي ارتبط به وجدانياً ورياضياً.
وفي حديثه عن اللاعبين الذين رافقوه في هذه الرحلة، يستحضر السي محمد مربي اسم العميد السابق لنهضة سطات، فتاح بوخنجر، بكثير من التقدير والاعتزاز، قائلاً:
«بوخنجر كان اللاعب الذي كان أكثر قرباً مني».
كلمات تختصر علاقة إنسانية ورياضية تجاوزت حدود الملعب، لتصبح عنواناً للثقة والصداقة والوفاء. فبوخنجر لم يكن بالنسبة إلى مربي مجرد لاعب يحمل قميص النهضة، بل كان رفيق درب، ووجهاً من الوجوه التي تركت أثراً عميقاً في مسيرته.
واليوم، حينما يلتقي الرجلان، يعود شريط الذكريات إلى زمن جميل، زمن كانت فيه كرة القدم تُبنى على المحبة والاحترام، وكانت قمصان الأندية تحمل قصص رجال لا تزال أسماؤهم حاضرة في وجدان الجماهير.
محمد مربي.. رجل من ذاكرة نهضة سطات، وبوخنجر.. رفيق درب ظل الأقرب إلى القلب.