مستحقات طاقم الدميعي.. ملف يستحق الحل داخل الكوكب المراكشي
ليس من الطبيعي أن تنتهي علاقة الكوكب المراكشي بمدربه هشام الدميعي، دون أن يُحسم في الوقت نفسه ملف المستحقات المالية العالقة لطاقمه التقني، الذي ضم أسماء مراكشية لها حضورها وتجربتها في كرة القدم الوطنية، من قبيل عزيز الزبدي، ورشيد أداودي، والحارس الدولي السابق عزيز الكناني.
هذا الطاقم لم يكن مجرد مجموعة من الأسماء داخل الجهاز التقني، بل ساهم إلى جانب اللاعبين وكل مكونات النادي في الحفاظ على مكانة الكوكب المراكشي ضمن القسم الاحترافي الأول، في مرحلة لم تكن سهلة، وكان لعمله وحضوره ودوره التقني أثر واضح في تحقيق هذا الهدف.
ومن هذا المنطلق، فإن استمرار الحديث عن مستحقات مالية عالقة يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصاً أن الأمر يتعلق بأبناء المدينة وأسماء قدمت الكثير للكوكب المراكشي، كلاعبين وأطر وأبناء للنادي.
الكرة اليوم في ملعب المكتب المسير، ليس فقط لإنهاء هذا الملف من الناحية المالية، وإنما أيضاً للحفاظ على صورة الكوكب المراكشي وعلاقته بأبنائه وأطره. تسوية المستحقات، وطي هذا الملف بروح مسؤولة، ستكون رسالة تقدير لمن خدموا الفريق في واحدة من محطاته المهمة.
الكوكب المراكشي أكبر من الأشخاص، وأكبر من الخلافات العابرة، وما يجمع أبناءه بالنادي يجب أن يبقى أقوى من أي اختلاف.
فهل يتدخل المكتب المسير لإنهاء أزمة طاقم الدميعي وتسوية مستحقاته في أقرب الآجال؟