البرازيل والمغرب.. قمة مبكرة تشعل منافسات المجموعة الثالثة في مونديال 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم عبر العالم إلى منافسات المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026، التي تضم منتخبات البرازيل والمغرب وأسكتلندا وهايتي، في واحدة من أكثر المجموعات إثارة وتوازناً على الورق.
وتستأثر المواجهة المرتقبة بين المنتخبين البرازيلي والمغربي، المقررة يوم 13 يونيو على ملعب “نيويورك نيو جيرسي”، باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف في هذا العرس الكروي العالمي.
ويدخل المنتخب البرازيلي المنافسة بطموح استعادة أمجاده العالمية وإضافة النجمة السادسة إلى سجله الحافل بالألقاب، معولاً على خبرة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي وكوكبة من النجوم الذين يمارسون بأكبر الدوريات الأوروبية، في وقت يدرك فيه “السيليساو” أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالتاريخ وحده، بل بما يقدمه اللاعبون فوق أرضية الملعب.
في الجهة المقابلة، يحضر المنتخب المغربي إلى الموعد العالمي بثقة كبيرة مستمدة من الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. كما يستند “أسود الأطلس” إلى تصنيف عالمي متقدم وإلى مجموعة من اللاعبين الذين راكموا خبرة كبيرة في أعلى المستويات الكروية.
ويراهن المنتخب المغربي على قوته الجماعية وانضباطه التكتيكي وصلابته الدفاعية وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي الأسلحة التي جعلته يحظى باحترام كبار المنتخبات العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ويرى متابعون أن مباراة المغرب والبرازيل ستكون مفتاح الصدارة في المجموعة الثالثة، وقد تشكل نقطة تحول في مسار المنافسة بالنسبة للطرفين، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى يمنح أفضلية معنوية وتقنية مهمة قبل استكمال باقي مباريات الدور الأول.
وبين طموح البرازيل في استعادة الهيبة العالمية ورغبة المغرب في تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات، تعد هذه المواجهة بإثارة كبيرة وتنافس مفتوح على جميع الاحتمالات، في قمة ينتظر أن تحبس أنفاس الملايين من عشاق الساحرة المستديرة عبر العالم.