اكاديميةموفنبيك. المنصور الذهبي بمراكش تؤهل اطرها السياحية الشابة لكسب الرهانات الوطنيةوالدولية 

0

في جو من الاحتفالية والفرح قامت الادارة العامة لفندق موفنبيك المنصورالذهبي مراكش مؤخرا تحت اشراف السيد. المدير العام فهد. عبده ربه الى جانب السيدة ياسمين ضوفير مديرةالموارد البشرية وبحضور العديد من المدراء السياحيين والفاعلبن المهنين بالحقل السياحي ومندوب وزارةالسياحة ومندوب وزارة التشغيل بتوزيع الدبلومات والشهادات على خريجي اكاديميةموفنبيك والذين بلغ عددهمو60عضوافي اربع تخصصات متنوعة. منها المطبخ وserviceوالاستقبال ثم خدمة الغرف ،

وللاشارةفان هذه الخطوة النوعية التي قامت بها ادارة الفندق منذ سنةلقيت نجاحا كبيرا وباهرا بحكم انخراطهافي المنظومة السياحبة الوطنية والعمل على ادماج المتخرجبن في سوق الشغل الذين تلقوا مهارات في المنتوج السياحي على عدة تخصصات.

   وبهذه المناسبة. اشاد السيدالمدير العام لفندق موفنبيك بهذه المبادرة النوعية اذاعتبر ها قاطرة فعلية لادماج الشباب المتخرج في سوق الشغل والانخراط الكلي في تدبير القطاع السياحي كل واحد في مجال تخصصه.

كما ستمكنه في ان يلعب دورار رياديافي اقلاع سياحي وطني نظرا للخبرةوالتجربةالذي حصل عليها. ومن جهة اخرى اشار السيد المدير ا ن الهدف الاساسي لهذه المبا درة التي اقدمتها عليها اكادمية موفنبيك والتي تم تطويرهامع وزارة الادماج والاقتصاد الوطني والمقاولات الصغرىوالتشغيل….الى تكوين جيل مهني له من الخبرة والدراية والكفاءة العالية تجعله دون شك يتحمل مسؤولية جسيمةللانخراط في التطورات التي يعرفها القطاع السياحي الوطني والدولي اما فيما يخص مديرة الموارد البشربة. السيدة ياسمين دوفيراشارت بدورها بدورهاان المشرو ع السياحي الكبير الذي تم التفكير فيه يبقى الهدف منه انعاش القطاع السياحي وخلق فرص الشغل وتفعيل كل الاليات. لتطوير السياحة الوطنبية التي تحتاج الي جيل من الطاقات الشابة المتكونة والتي رسمت لنفسها خريطة عمل جادةوفعالة لاستقبال كاس العالم

 

ويذكر ان Mövenpick Hotel Mansourو Eddahbi Marrakech يقع بمنطقةليفرناج القلب السياحي النابض بمدينة مراكش فموقعه المتميز القريب من عدد من المناطق السياحية كحدائق المنارة و مطار مراكش المنارة الدولي ،وساحة جامع الفنا التاريخية،ومنطقة جليز،يعتبر فندق موفنبيك من اشهرالفنادق السياحية التي تشهداقبالا مطردا للسياح المغاربة والعرب والأجانب على طول السنة.

قد يعجبك ايضا