البرلماني عبداللطيف الزعيم باق في حزب البام

0

في خضم الأخبار التي راجت خلال الأيام الماضية حول مغادرة البرلماني عبد اللطيف الزعيم لحزب الأصالة والمعاصرة، جاءت صورة سيدي رحال لتضع حداً لكثير من التكهنات، بعدما ظهر الزعيم إلى جانب قيادات وازنة بالحزب خلال اللقاء الذي ترأسه سمير كودار، رئيس القطب الانتخابي لحزب “البام”، والمخصص لتزكية عبد الرحيم واعمرو مرشحاً للحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم قلعة السراغنة.
الحضور اللافت لعبد اللطيف الزعيم داخل هذا الاجتماع السياسي، إلى جانب عدد من قيادات الحزب بجهة مراكش آسفي، حمل أكثر من رسالة سياسية، خصوصاً وأن أخباراً متداولة كانت قد تحدثت عن تقديمه لاستقالته من حزب الأصالة والمعاصرة، وربطت ذلك بإمكانية إعادة تموقع سياسي جديد استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
غير أن مشاركة الزعيم في لقاء حزبي رسمي ووازن، بحضور أسماء بارزة داخل الحزب، أعادت خلط الأوراق، وفتحت الباب أمام قراءة مختلفة لما يتم تداوله، خاصة أن ظهوره لم يكن عادياً أو بروتوكولياً، بل جاء في محطة تنظيمية وانتخابية مهمة تؤشر على استمرار حضوره داخل هياكل الحزب وتحركاته الميدانية.
وكانت مصادر قد تحدثت في وقت سابق عن أن عبد اللطيف الزعيم أنهى ارتباطه السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة، وسط حديث عن اتصالات مع جهات سياسية أخرى، بالتزامن مع معطيات تشير إلى احتمال دخول أسماء وازنة على خط التنافس الانتخابي بدائرة الرحامنة، من بينها وزير حالي، وهو ما زاد من حرارة النقاش السياسي بالإقليم.
لكن لقاء سيدي رحال أعاد طرح السؤال من جديد: هل كانت أخبار الاستقالة مجرد تكهنات سابقة لأوانها؟ أم أن المرحلة الحالية تعرف فقط إعادة ترتيب للأوراق داخل بيت “البام” قبل الحسم النهائي في الكثير من المعطيات المرتبطة بالانتخابات المقبلة؟
الأكيد أن الساحة السياسية بجهة مراكش آسفي بدأت مبكراً في تسجيل حركية غير مسبوقة، مع اقتراب موعد الاستحقاقات البرلمانية، حيث باتت التحركات الحزبية واللقاءات التنظيمية تحمل رسائل تتجاوز ظاهرها، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة من مفاجآت وتحالفات وإعادة تموقع داخل المشهد السياسي المحلي والجهوي. Voir moins

قد يعجبك ايضا