ميدالية “دوري السيدات”… حين يسبق العبثُ التتويج!
في مشهد أثار الكثير من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وجد الدولي المغربي محمد الشيبي نفسه في قلب “لقطة الموسم”، ليس بسبب هدف عالمي أو تمريرة ساحرة، بل بسبب ميدالية كُتب عليها “دوري السيدات”!
نعم، الأمر ليس مزحة من صفحات ساخرة، بل خطأ تنظيمي رافق مراسم تتويج فريق بيراميدز، ليجد اللاعب المغربي نفسه يحمل الكأس وميدالية لا علاقة لها لا بالرجال ولا بالمسابقة التي توّج بها فريقه.
المفارقة أن الشيبي، المعروف بهدوئه وانضباطه، لم ينتبه ربما إلى “نوع البطولة” التي علقتها اللجنة المنظمة في عنقه، بينما كانت عدسات الكاميرات أسرع من كل محاولات التوضيح أو التدارك. دقائق فقط، وتحولت الصورة إلى مادة دسمة للسخرية والتعليقات اللاذعة، في واقعة وضعت الاتحاد المصري في موقف محرج أمام الرأي العام الرياضي.
ما حدث ليس مجرد “هفوة مطبعية” كما قد يراه البعض، بل يعكس ارتباكاً تنظيمياً لا يليق بصورة كرة القدم المصرية، خصوصاً في مناسبة يفترض أن تكون احتفالية وتاريخية. لأن التتويج ليس فقط رفع كأس والتقاط الصور، بل هو تفاصيل صغيرة تصنع قيمة الحدث واحترام اللاعبين والجماهير.
والأغرب في القصة، أن بعض المسؤولين تصرفوا وكأن الأمر عادي، رغم أن صورة واحدة كانت كافية لتحويل منصة التتويج إلى مادة كوميدية على امتداد الوطن العربي.
الشيبي من جهته خرج بأقل الأضرار، بل ربما كسب تعاطفاً واسعاً، لأن الجميع أدرك أن اللاعب لا علاقة له بالخطأ، لكنه وجد نفسه “ضحية ميدالية تائهة” بين دوري الرجال ودوري السيدات!
في النهاية، تبقى الرسالة واضحة:
حين تغيب الدقة في التنظيم… تصبح الميدالية نفسها هدفاً في مرمى المسؤولين. ⚽🔥