سمير كودار: القرب من المواطن رهان استراتيجي جعل انطلاقة حملات «البام» ناجحة بمختلف أقاليم جهة مراكش آسفي
سمير كودار: القرب من المواطن رهان استراتيجي جعل انطلاقة حملات «البام» ناجحة بمختلف أقاليم جهة مراكش آسفي
من سيدي يوسف بن علي.. المنصوري تجسد خيار القرب، وكودار يبرز دينامية «البام» في مختلف أقاليم الجهة
أكد سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، أن الرهان على القرب من المواطن والإنصات إلى انتظاراته يشكل خياراً استراتيجياً راسخاً في عمل الحزب، مبرزاً أن هذا التوجه ساهم بشكل كبير في إنجاح انطلاقة الحملات الانتخابية بمختلف أقاليم جهة مراكش آسفي، وبالمغرب عموماً.
وأوضح كودار أن الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين ليسا مجرد محطة ظرفية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية، بل هما نهج سياسي وتنظيمي يقوم على بناء الثقة وتعزيز جسور التواصل مع الساكنة، والاقتراب من قضاياها وانشغالاتها، بما يجعل العمل الحزبي أكثر التصاقاً بالواقع وأكثر قدرة على استيعاب تطلعات المجتمع.
وأشار إلى أن هذه الدينامية تجسدت بشكل بارز في انطلاقة الحملة الانتخابية لفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، من دائرة سيدي يوسف بن علي بمراكش، في مشهد يعكس أهمية القرب من المواطن، ويبرز الحضور الميداني للحزب داخل المدينة الحمراء.
وأضاف أن نجاح انطلاقة الحملات الانتخابية بمختلف أقاليم جهة مراكش آسفي يعكس، في نظره، حجم التعبئة التنظيمية والالتزام بخيار التواصل المباشر، مؤكداً أن «البام» يراهن على العمل الميداني باعتباره مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة وترسيخ حضوره داخل المجتمع.
وتأتي تصريحات سمير كودار في سياق الحراك الانتخابي المتسارع الذي تشهده جهة مراكش آسفي، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حيث يواصل حزب الأصالة والمعاصرة تحركاته التواصلية والميدانية، واضعاً القرب من المواطن في صلب رهاناته الانتخابية والتنظيمية.
القرب من المواطن.. خيار استراتيجي يترجم حضور «البام» في الميدان، ويمنح حملاته الانتخابية زخماً متجدداً في مختلف أقاليم الجهة.