لمهاجري: من نهار دخلت هاد كلمة مسار والمغاربة كيشوفو الويل

0

هشام لمهاجري خلال اللقاء التواصلي لحزب البام بجهة مراكش آسفي :
خطاب الحقيقة: عندما يتحول الوطن إلى غنيمة لـ “فراقشية” المحروقات والغاز أيها الحضور الكريم، أيتها المواطنات، أيها المواطنون،لقد ولى زمن الصمت والمجاملات السياسية، واليوم جئنا لنسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية وبكل جراءة. المغاربة اليوم لا يعانون فقط من قساوة الجفاف أو تقلبات الأسواق العالمية، بل يعانون من فئة جديدة استباحت خيرات هذا الوطن… فئة يمكن أن نطلق عليها بكل صراحة: “فراقشية المازوط والغاز”!تاريخياً، كان “الفراقشية” يسرقون مواشي الفلاح البسيط في جنح الظلام. أما اليوم، فـ “الفراقشية الجدد” يسرقون جيوب المغاربة في واضحة النهار، ومن داخل مكاتبهم المكيفة، مستغلين نفوذهم ومواقعهم السياسية والاقتصادية.الغاز والمحروقات.. لمن؟ كيف يعقل أن تتحول قطاعات استراتيجية كالحوت، والغاز، والبترول إلى صفقات خاصة وغنائم مقسمة، بينما يقف المواطن عاجزاً أمام عداد محطة الوقود وقنينة الغاز؟خديعة “المسارات”: لقد أمتعونا بشعارات “مسار الثقة” و”مسار الإنجاز”، لكن الحقيقة المرّة هي أنه “من نهار دخلت هاد كلمة مسار والمغاربة كيشوفو الويل”! غلاء غير مسبوق، ووعود تبخرت، وأزمات اجتماعية متتالية.تضارب المصالح الصارخ: لا يمكن أن نثق في تدبير حكومي يجمع فيه المسؤول بين سلطة القرار السياسي وسلطة المال والأعمال. عندما تخدم القوانين الشركات الاحتكارية على حساب القوة الشرائية للشعب، فإننا لا نتحدث عن تدبير سياسي، بل عن “توزيع غنائم”.إن مدخرات المغاربة وقوتهم اليومي أكلها “الفراقشية”، ونحن هنا لنؤكد أن مغرب اليوم لم يعد يحتمل هذا العبث. السياسة تكليف لخدمة الشعب، وليست فرصة لتنمية الأرباح وتوسيع الاستثمارات الخاصة على حساب كرامة المواطن البسيط! Voir moins

قد يعجبك ايضا