المدينة العتيقة تفتح ذراعيها لفاطمة الزهراء المنصوري.. تفاعل عفوي يطبع جولة وكيلة لائحة البام

0

في أجواء اتسمت بالعفوية والدفء، قادت فاطمة الزهراء المنصوري، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة مراكش المدينة، جولة تواصلية وسط أحياء المدينة العتيقة، حيث حظيت بتفاعل لافت من المراكشيين والمراكشيات الذين استقبلوها بكثير من الترحيب والاهتمام.

وبين الأزقة والأسواق الشعبية، بدت الجولة أقرب إلى لقاء مفتوح مع ساكنة المدينة، بعيداً عن أجواء اللقاءات الانتخابية التقليدية. فقد توقفت المنصوري في أكثر من محطة لتبادل الحديث مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، وسط تفاعل تلقائي عكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الاستحقاقات المقبلة.

ولم يكن حضور المنصوري وسط المدينة العتيقة مجرد محطة انتخابية عابرة، بل تحول إلى مساحة للتواصل المباشر واستحضار قضايا المراكشيين، خصوصاً ما يرتبط بواقع الأحياء العتيقة، والحفاظ على خصوصيتها، وتحسين ظروف العيش، وتعزيز جاذبية المدينة ودورها السياحي والاقتصادي.

وقد شكلت العفوية التي طبعت لقاءات المنصوري مع المواطنين إحدى أبرز سمات الجولة، حيث اختار عدد من السكان التفاعل معها بشكل مباشر، في مشهد يعكس أهمية الحضور الميداني في الحملات الانتخابية، ويجعل من الشارع فضاءً حقيقياً للحوار حول قضايا المدينة ومستقبلها.

وتأتي هذه الجولة في سياق انتخابي تتزايد فيه وتيرة التحركات الميدانية بمراكش، حيث تسعى مختلف اللوائح إلى تعزيز حضورها والتواصل مع الناخبين داخل الأحياء والأسواق والفضاءات التي تشكل جزءاً من الحياة اليومية للمدينة.

وبجولتها في قلب المدينة العتيقة، اختارت فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع نفسها وجهاً لوجه أمام الناخب المراكشي، في محاولة لترجمة حضورها السياسي والمؤسساتي إلى تواصل ميداني مباشر، وسط أجواء حملت كثيراً من الرسائل السياسية والانتخابية قبل موعد الاستحقاق.

في مراكش المدينة، حيث تختلط ذاكرة المكان بنبض الناس، بدا واضحاً أن الحملة الانتخابية لا تُقاس فقط بعدد التجمعات والخطابات، وإنما أيضاً بمدى القدرة على الاقتراب من المواطن والاستماع إليه وكسب تفاعله وثقته.

قد يعجبك ايضا