طنجة مارينا باي الدولية يجدد علامة “العلم الأزرق” الدولية للعام الثالث على التوالي،
أعلن مرسى تانيا مارينا باي الدولي (TMBI)، المرسى الواقع في ميناء مدينة طنجة، عن تجديد علامة “العلم الأزرق” الدولية للعام الثالث على التوالي، والتي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. ويُعدّ هذا التكريم اعترافًا بالتزام ميناء مدينة طنجة ومرساها المستمر بحماية البيئة والتنوع البيولوجي. ويُمثل العلم الأزرق رمزًا للتميز البيئي، حيث يُمنح للشواطئ والمراسي التي تستوفي معايير صارمة فيما يتعلق بجودة المياه، وإدارة النفايات، والسلامة، والتوعية العامة.
وبرفع هذا العلم للعام الثالث على التوالي، يؤكد مرسى تانيا مارينا باي الدولي مكانته كمعيار للسياحة البحرية المسؤولة في المغرب والمنطقة. “يمثل هذا التجديد مصدر فخر لجميع العاملين في ميناء طنجة ومدينة طنجة. ويؤكد هذا على استمرار جهودادرة الميناء لجعله نموذجًا للمرافئ المستدامة، حيث يسير تطوير السياحة البحرية جنبًا إلى جنب مع احترام البيئة وحماية التنوع البيولوجي البحري”،
وفي تصريح اعلامي للسيد محمد أوانايا، رئيس ميناء مدينة طنجة. قال “بانه لتلبية متطلبات الحصول على هذه الشهادة، طبق الميناء نظامًا مُعززًا للإدارة البيئية، يجمع بين جمع النفايات الانتقائي، واستعادة الزيوت المستعملة ومياه الصرف، والمراقبة الدورية لجودة المياه ومنع التلوث، بالإضافة إلى حملات توعية لأصحاب القوارب والمستخدمين وعامة الجمهور لدعم حماية السواحل. مما جعل ميناء طنجة الدولي أول ميناء حضري رئيسي في المملكة وأول ثمرة لمشروع إعادة تطوير منطقة ميناء مدينة طنجة، الذي نُفذ بتوجيهات كريمة من جلالة الملك محمد السادس،نصره الله”
ويشهد الميناء إضافة جائزة “العلم الأزرق” المرموقة إلى جائزة أنطوان روفناخت المرموقة من الرابطة الدولية لخبراء السياحة البحرية، مما يُرسخ الاعتراف الدولي بنموذج طنجة. وقد شهد الميناء مؤخرًا توسعة في الأرصفة، بعد اكتمال أعمال التجديد. يُتيح تسويق المرحلة الأولى الآن إمكانية استضافة اليخوت الفاخرة مع الالتزام بأعلى معايير الخدمة والأداء البيئي.
ويتماشى هذا التوجه مع رؤية شاملة للتنمية المسؤولة، التي تتسم بالجاذبية والانسجام التام مع المدينة وتراثها.
ويؤكد السيد محمد أونايا، رئيس مجلس إدارة ميناء مدينة طنجة، قائلاً: “إن تجديد العلم الأزرق للعام الثالث على التوالي يُعزز التزامنا بمواصلة وتعزيز استثماراتنا في البنية التحتية والخدمات الصديقة للبيئة، وذلك بالتعاون الوثيق مع شركائنا من المؤسسات والمنظمات غير الربحية”.
