المنصوري من الرحامنة.. «البام» يفتح أوراقه الانتخابية ويستهدف قيادة الحكومة
من قلب الرحامنة، اختارت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تخوض محطة انتخابية بطابع سياسي وإنساني، جمعت فيها بين استحضار مسار الحزب بالإقليم، واستعراض عدد من أوراشه وتجربته في تدبير الشأن العام، وتقديم أبرز مرتكزات برنامجه الانتخابي، أمام حضور جماهيري لافت.
ولم تقتصر كلمة المنصوري على تقديم الوعود والالتزامات الانتخابية، بل حملت أيضاً رسائل سياسية مباشرة، استحضرت من خلالها علاقتها بالرحامنة وذكرياتها العائلية المرتبطة بالإقليم، قبل أن تنتقل إلى الحديث عن التحولات التي عرفتها بنجرير، وما تعتبره حصيلة لتراكم سياسي وتنموي امتد لسنوات.
وبين القدرة الشرائية والتقاعد والشباب والاستثمار، قدمت المنصوري مجموعة من الالتزامات التي قالت إنها تشكل جزءاً من تصور «البام» للمرحلة المقبلة، قبل أن تخصص حيزاً من خطابها للرد على ما وصفته بحملات استهداف طالت الحزب وشخصها، مؤكدة لجوءها إلى القضاء والإعلام للدفاع عن حقها في الرد.
كما حملت محطة الرحامنة رسائل مرتبطة بالهوية والانتماء، إلى جانب دعوة المنصوري إلى تنظيم مناظرات علنية بين قادة الأحزاب عبر الإعلام العمومي، معتبرة أن ذلك من شأنه تمكين المواطنين من الاطلاع على البرامج الانتخابية ومقارنتها قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي.
