تفاصيل زيارة المنصوري عمدة مراكش لأشغال تهيئة وتأهيل شارعي علال الفاسي والأمير مولاي عبد الله
قامت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة جماعة مراكش، بزيارة ميدانية لورش تهيئة وتوسيع شارع علال الفاسي وشارع الأمير مولاي عبد الله (طريق آسفي)، قصد الوقوف على مدى تقدم الأشغال ومطابقتها للمعايير التقنية والجمالية المعتمدة.
ويأتي هذا المشروع في إطار مواصلة برنامج تأهيل المحاور الطرقية الكبرى وتعزيز جاذبية الفضاءات الحضرية بمراكش، وتعزيز انسيابية حركة السير والجولان، والتخفيف من الضغط والازدحام الذي تشهده المدينة، خصوصا خلال ساعات الذروة ونهايات الأسبوع والعطل والمناسبات.
وتمتد الأشغال بشارع علال الفاسي على طول 3.5 كلم، من شارع 11 يناير إلى شارع عبد الكريم الخطابي، وتتضمن توسيع الطريق إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه، وتهيئة مواقف للسيارات، 6 منها مغلقة، وستوفّر أزيد من 7 آلاف مكان لركن المركبات؛ إضافة إلى تهيئة الممرات الخاصة بالدراجات والأرصفة للراجلين، وتحسين السلامة الطرقية عبر تثبيت إشارات أفقية وعمودية جديدة.
في حين يمتد شارع الأمير مولاي عبد الله على طول يقارب 7 كلم، وسيوفّر 631 مركنا للسيارات، إضافة إلى 10 مواقف مغلقة ستوفّر بدورها أزيد من 6700 مكان لركن المركبات.
هذا ويشمل هذا المشروع أيضا تقوية وتجديد شبكة الإنارة العمومية وشبكة تصريف مياه الأمطار، واعتماد أنظمة حديثة للري المستدام، وتأهيل حدائق كبرى، وتجهيز ملاعب رياضية لفائدة الشباب وعموم الساكنة، بما يجعلها أكثر جاذبية وملاءمة للحياة اليومية.
وقد اختتمت العمدة زيارتها بالتأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المصالح التقنية، وحثت على ضرورة الالتزام بالجودة والآجال المحددة في دفاتر التحملات، مؤكدة على أن هذه المشاريع من شأنها الرفع من الرواج التجاري، وتسهيل الأنشطة المهنية والخدماتية، وتعزيز جاذبية المنطقة والرفع من جماليتها.
