مراكش تستحضر سيرة الراحل سيدي محمد سني سليطين في أمسية وفاء واعتراف

0

في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء والتقدير، احتضن مركز «Meydene» بفضاء «M Avenue» بمدينة مراكش، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، أمسية تأبينية مخصصة لاستحضار روح الراحل سيدي محمد سني سليطين، بمبادرة من أسرته، تخليداً لذكراه واستحضاراً لمسار رجل بصم حضوره في مجالات الرياضة والثقافة والحياة الاجتماعية.

وشكل هذا الموعد الإنساني مناسبة للوفاء لرجل ترك بصمته في ذاكرة كل من عايشوه وتقاسموا معه محطات من حياته، حيث اجتمع أفراد أسرته وأقاربه وأصدقاؤه، إلى جانب شخصيات من عوالم الرياضة والثقافة والإعلام، لاستعادة أبرز محطات مسيرته والوقوف عند خصاله الإنسانية وعلاقاته التي ظلت شاهدة على مكانته لدى محيطه.

وتخللت الأمسية شهادات مؤثرة استحضرت جوانب من شخصية الراحل ومساره، من خلال مداخلات استحضرت ذكريات مشتركة ومواقف ظلت راسخة في ذاكرة رفاقه ومعارفه، إلى جانب فقرات فنية وروحية أضفت على اللقاء طابعاً وجدانياً يعكس عمق الارتباط بذكراه.

وعرفت جلستا الشهادات مشاركة عدد من الأسماء التي تنتمي إلى مجالات متعددة، من بينها الحسين بوهروال، وسعيد بنمنصور، وعزيز العمري، ورشيد الطاوسي، وجواد بغداد، ومحمد كنيديري، وعبد الجليل لكريفة، وبشرى العاصمي، ومصطفى بنسالم، وعبد الصمد الداخل، فيما تولى حسن بنمنصور تقديم فقرات اللقاء وإدارته.

ولم تكن هذه الأمسية مجرد استعادة لذكريات الماضي، بل شكلت لحظة وفاء لرجل ظل حاضراً في وجدان أسرته وأصدقائه وكل من جمعته بهم مسارات الحياة، وفرصة للتأكيد على أن قيمة الإنسان لا تقاس فقط بما حققه خلال حياته، بل أيضاً بما يتركه من أثر طيب في النفوس والذاكرة الجماعية.

ومن خلال هذه المبادرة، جددت أسرة الراحل سيدي محمد سني سليطين التعبير عن اعتزازها بالإرث الإنساني الذي خلفه، في أمسية جسدت أن رحيل الأجساد لا يعني غياب أصحابها عن الذاكرة، ما دامت سيرتهم حاضرة في الشهادات، وذكراهم نابضة في قلوب من أحبوهم وعرفوا قيمتهم.

قد يعجبك ايضا