حركة المسافرين على مستوى مطار مراكش المنارة الدولي تسجل ارتفاعا بنسبة 15 في المائة

سجلت حركة المسافرين على مستوى مطار مراكش المنارة الدولي ارتفاعا بنسبة 15 في المائة خلال شهر فبراير الماضي مقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2019، لتواصل حركة النقل الجوي بهذه المحطة الجوية انتعاشتها، بعد الارتفاع الملحوظ المسجل في حركة المسافرين القادمين من مختلف الأسواق التقليدية المصدرة للسياح، لتحافظ بذلك مراكش على صدارتها ضمن المدن الأكثر جذبا للسياح في المملكة.

وحسب إحصائيات صادرة عن المكتب الوطني للمطارات، فإن حوالي 546ألف و849 مسافرا استعملوا في تنقلهم مطار مراكش المنارة خلال شهر فبراير المنصرم، مقابل 475 ألف و969 مسافرا خلال الشهر ذاته من سنة 2019، بنسبة استرجاع بلغت 115 في المائة.

وكشفت المعطيات التي حصلت عليها “الصحراء المغربية”، عن تسجيل ما مجموعه مليون و72 ألف و886 مسافر الذين تنقلوا عبر مطار مراكش المنارة الدولي خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية، مقابل 940 ألف و564 مسافر خلال الفترة نفسها من سنة 2019،  مسجلا نسبة استرجاع بلغت 114 في المائة.

وبخصوص حركة الطيران وحجم الحركة الجوية التجارية، احتل مطار مراكش المنارة الدولي في شهر فبراير الماضي، المرتبة الثانية  على الصعيد الوطني من مجموعة حركة الطيران المسجلة بمطارات المملكة، وذلك بعد مطار محمد الخامس الدار البيضاء.

وساهم في هذا التطور المعايير المعتمدة لتحسين جودة الاستقبال والتي أضحت إحدى نقاط قوة مطار مراكش المنارة الدولي، خاصة ما يتعلق بالانسيابية على مستوى نقاط المراقبة وتوفير ظروف الراحة.

وأكد عدد من المهنيين، أن جميع الأسواق التقليدية المصدرة للسياح، شهدت  تطورا ملحوظا، ونفس المنحى التصاعدي سجل لدى الأسواق الجديدة المصدرة للسياح نحو المغرب كسوق أمريكا الجنوبية، مشيرين إلى أن مدينة مراكش تعتبر من المدن الغنية بمؤهلاتها السياحية لتميزها بالغنى والتنوع على امتداد مكوناتها الترابية من رصيد حضاري يجسده العمق التاريخي لمكوناتها الثقافية العمرانية والفنية وثراء محيطها الجغرافي والمجالي، الشيء الذي يؤهلها لان تكون وجهة سياحية بامتياز.

وأوضح الزوبير بوحوت خبير في المجال السياحي وفاعل مهني في القطاع في تصريح ل”الصحراء المغربية”، أن حركة النقل الجوي بمطار مراكش المنارة الدولي، استعادت عافيتها بعد الارتفاع المسجل في حركة المسافرين القادمين من مختلف الأسواق التقليدية المصدرة للسياح، مما يساهم في ارتفاع نسبة السياح الوافدين على المدينة الحمراء وهذا مهم ويجب أن يستمر هذا الدعم من خلال تعزيز النقل الجوي وبرمجة رحلات جوية إضافية حتى تسترجع مدينة مراكش نسبة كبيرة من نشاطها السياحي قد يعادل 60 أو 70 في المائة الذي تم تسجيله سنة 2019.

وبعد تسجيله بإيجابية الاتفاقيات الأخيرة التي وقعها المكتب الوطني المغربي للسياحة مع شركات الطيران لتكثيف رحلاتها إلى المغرب وأيضا الحملات الترويجية الكبيرة بمجموعة من الأسواق، أوضح الخبير السياحي، أن المملكة أنهت السنة المنصرمة، بـ5 مليون سائح أجنبي، وسنة 2023 هي سنة الاسترجاع مقارنة مع الأربعة أشهر الأولى من سنة 2022، التي عرفت الرفع التدريجي للقيود، مشيرا الى أن أرقام الشهور الأولى من 2023 ستكون قوية، إضافة إلى أنه ينبغي تسريع النمو خلال الشهور المتبقية حتى نصل إلى 7 مليون سائح أجنبي.

وفي هدا الصدد، قال بوحوت إذا وصلنا إلى هذا الرقم سنة 2023 معناه أن ما يفصلنا عن تحقيق هدف 2026، باستحضار مغاربة العالم، هو ما يناهز 3.5 مليون سائح، ما يعني أنه يجب إضافة هدف مليون و200 ألف سنويا، الأمر الذي يفيد أنه من السهل تحقيق الهدف، مشيرا الى أنه بعد الأزمات تزداد الرغبة في السفر، إضافة إلى الصدى الكبير الذي حققه المغرب بدءا من كأس العالم ثم الموندياليتو والترشيح المشترك لتنظيم كأس العالم 2030.

وحسب إحصائيات المكتب الوطني للمطارات، فإن حركة النقل الجوي الدولي عرفت تسجيل مليون و691 ألف و689 مسافر خلال شهر فبراير المنصرم، وذلك بتسجيل نسبة استرجاع بلغت 13 في المائة مقارنة بنفس الشهر من سنة 2019، في حين سجلت حركة النقل الجوي الداخلي خلال شهر فبراير المنصرم 179 ألف و406 مسافر، وذلك بنسبة استرجاع بلغت 93 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

وأوضحت الإحصائيات المسجلة، أن حركة النقل الجوي مع أوروبا ، التي تمثل 84 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، شهدت ارتفاعا بنسبة 17 في المائة مقارنة بشهر فبراير من سنة 2019، كما شهدت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا قويا تصل نسبته الى 52 في المائة.

وبخصوص حركة النقل الجوي مع كل من الشرق الأوسط والأقصى وكذا افريقيا، شهدت هي الأخرى تسجيل نسب نمو تصل على التوالي إلى 4 في المائة و2 في المائة مقارنة بشهر فبراير 2019.

 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات