في حفل تنصيبه رئيسا جديدا لمحكمة النقض ..محمد عبد النباوي يؤكد حرص جلالة الملك على حماية استقلال القضاء وتحصينه واضطلاعه بأدواره الأساسية في التنمية

في جلسة عامة رسمية، جرى اليوم الثلاثاء حفل تنصيب الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، الذي جرى تنصيبه الاسبوع الماضي من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وخلال هذه الجلسة العامة رافق المستشار الحسن القادري الرئيس الجديد لمحكمة النقض إلى قاعة الجلسة المكونة من خمسة عشر عضوا بينهم ثلاث نساء، تلي خلالها الظهير الشريف للتعيين من طرف كاتب الضبط بالجلسة. وبعدها صرح بتعيين الرئيس الاول في يومه الثلاثاء بالرباط بمقر المجلس، ودعاه إلى موقعه بين اعضاء للجلسة والامر بتحرير محضر بذلك من طرف كاتب الضبط.

وخلال حفل تنصيبه إلى جانب مولاي الحسن الداكي وكيلا عاما لمحكمة النقض، رئيس النيابة العامة، قال الرئيس الاول الجديد”في هذا الوقت الذي أتشرف فيه بمخاطبتكم، ما تزال الكلمات السامية لجلالة الملك تملأ سمعي. وقد أمرني جلالته بالاستمرار في برنامج إصلاح القضاء الذي يقوده بحكمة وتبصر”.

وأضاف الرئيس الأول الجديد لمحكمة النقض، في كلمته خلال حفل تنصيبه، قائلا “وأكد لي حفظه الله حرص جلالته الشريف على حماية استقلال القضاء ودعم تطويره وتحصينه. ووجهني إلى ضرورة اضطلاع القضاء بأدواره الأساسية في التنمية وحماية الاستثمار والحقوق والحريات”.

ومضى محمد عبد النباوي قائلا ” وإني إذ استلم مقاليد الرئاسة الأولى لمحكمة النقض، والرئاسة المنتدبة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، لأجدني عاجزاً عن إيجاد الكلمات الكافية لتقديم الشكر والامتنان لمقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لما شملني به جلالته من عطف مولوي كريم، وما دعمني به من سند ملكي عظيم في مهامي السابقة وما أولاني حفظه الله من ثقة سامية بتعييني في هذا المنصب الذي يختزل شرف القضاء، ويجسد رمز الأمانة العظمى. والذي كما لا يخفى عليكم هو تكريم وتشريف لكل قضاة المملكة الشريفة”.

وأكد عبد النباوي سعادته بالثقة المولوية التي وضعها صاحب الجلالة في شخصه، وابتهاجه بالدعم المولوي للسلطة القضائية، معتبرا ذلك تحفيزا له لبذل كل الجهد للوفاء بالمهمة السامية التي أنيطت به.

وصرح عبد النباوي الذي استلم اليوم مقاليد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بصفته رئيسا منتدب له، قائلا “إنني عاقد العزم على إتمام العمل الجاد والمتميز الذي أنجزه أخونا الكريم، سيادة الرئيس الأول مصطفى فارس خلال السنوات الأربع الماضية. وهي مناسبة يجب فيها أن أتقدم للسيد مصطفى فارس باسمي، وباسم أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية وباسم كافة قضاة المملكة، بالشكر الجزيل والثناء الجميل، من أجل قيادته الحكيمة للمجلس وجهوده المتبصرة في تأسيس السلطة القضائية”. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى