حركة تنقيلات هامة في صفوف رجال السلطة عرفها إقليم اليوسفية

حركة تنقيلات هامة عرفها إقليم اليوسفية، التي تأتي في إطار الحركة الإنتقالية التي أطلقتها وزارة الداخلية ،وهمت 1819 من رجال السلطة يمثلون 43 في المائة من مجموع أفراد الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.

الحركة الإنتقالية، شملت الكاتب العام لعمالة إقليم اليوسفية لحسن إغير، الذي عين كاتبا عاما بعمالة الصخيرات تمارة، بدوره انتقل باشا الشماعية إلى الصخيرات ليشغل منصب رئيس دائرة، رئيس قسم الشؤون الداخلية عين هو الآخر رئيسا لنفس المصلحة بتزنيت، أما قائدة المقاطعة الثالثة فقد انتقلت إلى مدينة تارودانت.

قائدة المقاطعة الثانية باليوسفية انتقلت إلى مدينة بن سليمان، والتحق رئيس دائرة الكنتور بالإدارة المركزية، وعين قائد قيادة أجدور قائدا بالحوز، أما قائد قيادة إيغود فقد تمت ترقيته إلى باشا أقا بإقليم طاطا، كما تم تنقيل قائد قيادة سيدي شيكر إلى مدينة الحسيمة، أما قائد قيادة رأس العين فقد عين قائدا بأزلا عمالة تطوان، في حين تمت ترقية خليفة قائد الكنتور إلى قائد.

وتأتي هذه الحركة، التي أطلقتها وزارة الداخلية، من خلال تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل المبني على مقاربة أكبر تتمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء، ومستنيرة بالتعليمات الملكية السامية الهادفة إلى تكريس مقاربة ناجعة في عصرنة تدبير الموارد البشرية لرجال السلطة ، قوامها الحرص على الإلتزام الصارم بمعايير الكفاءة والإستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية، وفق بلاغ للوزارة المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى