جامعة القاضي عياض تحتفي بطلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية المتوجين بجائزة الإبداع الطلابي زمن كوفيد 19

أقيم، مساء يوم الاثنين، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، حفل تسليم جوائز التميز والتثمين للطلبة المشاركين في جائزة الإبداع الطلابي زمن كوفيد 19، التي أعلن عنها في بداية شهر أبريل الماضي.

فاز بجائزة القصيدة في الشعر العمودي الطالب حمزة أبعاش ، والقصيدة في الشعر الحديث الطالبة مريم عماري، والقصة والقصة القصيرة جدا بالعربية الطالب محمد الغريسي، والقصة والقصة القصيرة جدا بالفرنسية (محاسن الحداد) والقصة والقصة القصيرة جدا بالإنجليزية (فاطمة الزهراء الربعاوي )، والمذكرات بالعربية (عبد الرحيم إويري )، واليوميات بالعربية (كوثر طربوش )، واليوميات والمذكرات بالفرنسية (خولة المصلوحي )، والفن التشكيلي (أحمد أيت حمو) ، والأغنية (إخلاص بنعثو )، والشريط الوثائقي (نوال اعريريب )، وفيديو فني (مولاي اسماعيل عبد ربه)، وشرائط سمعية بصرية (عبد السميع البحتري )، والدراسات والبحوث والخرائط(عبد الصمد زهور)، والرسم الرقمي (أيت موسى محمد )، واللوحة اليدوية (منصف أكورام )، أما في مجالي الزجل والهايكو فقد ارتأت اللجنة حجب هاتين الجائزتين.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد حسن احبيض رئيس جامعة القاضي عياض، أن الجامعة والكلية منوط بها دور أساسي يتمثل في التنوير والانفتاح على كل المجالات المتعددة،  مبرزأ أن الجامعة ليست فقد مجالا للتحصيل الأكاديمي الصرف  بل من واجبها تشجيع إبداعات الطلبة.

وأشار إلى أن الكلية تعني في اللغة العربية الحرية وأن الحرية هي الإبداع والتصرف وإعطاء كل مالدينا من اجل الحياة والتعايش وبناء الوطن من خلال المساهمة الفنية والإبداعية.

وذكر احبيض أن بناء الوطن يكون بالتحصيل والمساهمة الفنية والابداعية، مشيدا بحكمة صاحب الجلال الملك محمد السادس في تدبير المغرب جائحة كوفيد 19 ، لتصبح المملكة، بفضل وعي المواطنين، بلدا يحتذى به في تدبير هذه الجائحة.

من جانبه، أرجع عبد الرحيم بنعلي عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش،  إرجاء تنظيم حفل تسليم الجوائز إلى الفترة البينية بين الدورتين الخريفية والربيعية، إلى شهر مارس الذي يصادف شهر الخصوبة والإبداع الذي يحتفل خلاله العالم اجمع بالمرأة والربيع والشعر والمسرح.

وأوضح بنعلي أن الجائحة شكلت دافعا قويا للطلبة للابتكار حيث عبروا من خلالها عن دوق جمالي وفني وقدرات وطاقات إبداعية خلاقة تبشر بأنه سيكون لهم مستقبلا واعدا في الإبداع، وكلمتهم المرموقة في المشهد الإبداعي والساحة الثقافية والأدبية للمغرب.

وخلص إلى القول بأن جائحة كورونا كانت دافعا لإيجاد صيغ جديدة وبديلة لانجاز المهام والقيام بالمسؤوليات الضرورية ضمانا لاستمرا ر المرافق العمومية والخاصة في أداء خدماتها ووظائفها، مشيرا الى أن كلية الاداب والعلوم الانسانية عبرت عن إيمانها بأن العلم والابداع يمكن مواجهة المخاطر والنجاح في الاداء .

وشارك في هذه المسابقة الإبداعية، التي أطلقتها لجنة مدراء المختبرات بالكلية، الطالبات والطلبة المسجلين بإحدى المسالك المعتمدة بكلية الاداب والعلوم الإنسانية برسم السنة الجامعية 2019-2020 في مجالات: الزجل- القصيدة- الهايكو-القصة والقصة القصيرة جدا- اليوميات والمذكرات والجداريات والأوراق الطائرة- الفن التشكيلي- الأغنية- التصوير الفوتوغرافي- الإبداع الرقمي-شرائط سمعية بصرية (كوميدية – توثيقية لا تتجاوز خمس دقائق)- الدراسات والبحوث والخرائط الخاصة بالظاهرة ( في حدود 30 صفحة)، وذلك في اللغات: العربية-الأمازيغية-الدارجة-الفرنسية -الإنجليزية.

و توصلت لجنة التحكيم التي أدراها الأستاذ مولاي يوسف الإدريسي، بالعديد من المشاركات، قبلت منها للتباري 149 عملا، في الوقت الذي قررت لجنة مدراء المختبرات بالكلية تكليف الاستاذ مولاي يوسف الإدريسي مدير مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف بالإشراف على المسابقة وتنسيقها، رامية بذلك الإصغاء لصوت الطلبة وتعبيراتهم الجمالية والفنية في زمن الجائحة، تحقيقا بذلك لأحد أهم الأهداف المحددة لمهام الكلية، ألا وهي اكتشاف المهارات وتطوير الطاقات والقدرات الإبداعية لدى طلبتها المبدعين.


Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات