تعديل قريب يلوح في الأفق بمكتب مجلس جماعة مراكش بعد قضية السيارات وغضب العمدة المنصوري

قالت مصادر عليمة ل ” صباح مراكش ” أن فاطمة الزهراء عمدة مدينة مراكش استشاطت غضبا حينما ترأست الأسبوع الجاري اجتماعا للمكتب المسير لجماعة مراكش بسبب ما عرفه الاجتماع من تدخلات عبارة عن مطالب من طرف بعض نوابها ، في ظل ترديدها ” أنا كنقاتل على مراكش مركزيا وأنتم تفكرون في مطالب شخصية ” من قبيل الاستفادة من السيارات ، وضع جعل العمدة المنصوري حسب من عاينوا مجريات الاجتماع تهدد  بالإنسحاب لولا تدخل بعض الأطراف التي جعلتها تكمل الاجتماع  في ظروف مشحونة .

المصادر نفسها قالت أن تعديلا يلوح في الأفق بمكتب جماعة مراكش، بعدما جردت العمدة المنصوري نائبها كمال ماجد من التفويض ، ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون العملية بالتدرج على أن تشمل نواب آخرين ممن أبانت التجربة محدودية عطاءاتهم  لنقص التجربة والخبرة ،خاصة وأن الجماعة مقبلة على مشاريع مهيكلة تراهن عليها العمدة المنصوري في منافسة المدن الأخرى خاصة وأنه لم تحصل شخصية سياسية في تاريخ المدينة الحمراء على الإجماع كما حصلت عليه فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، فحتى حزب العدالة والتنمية قبل بولوج الأغلبية ، وحتى خلال حملتها الانتخابية تعاطف المراكشيون بشكل منقطع النظير مع بنت الباشا كما يحلو للبعض تسميتها، وبين هذا وذاك وضع المراكشيون آمالا كبيرة على إخراج مدينة كانت الأكثر تعرضا للاختناق خلال أزمة كورونا على فاطمة الزهراء المنصوري لكي تقود المدينة نحو مستقبل أحسن، أولا بإسترجاع جماليتها التي تضررت بشكل واضح،  وهو ماترجم من خلال انطلاق حملة النظافة ومحاربة الكلاب الضالة، وإعادة رونق وجمالية مدينة يحبها المغاربة والعالم، وأعلنت المنصوري عن تفويضات نوابها الذين 90 في المائة منهم بدون تجربة في مجال تسيير الشأن المحلي، ومع ذلك المراكشيون يثقون في التجربة على اعتبار وجود سيدة ذات تجربة وشخصية مبادرة تطلع معها الجميع إلى إعادة مراكش إلى مكانتها الطبيعية، في ظل رهانات كثيرة لعل أبرزها الوضع الاجتماعي الهش والمجال الذي أضحى لايسر عدوا أو قريبا، وحتى إشعاع المدينة الفني والثقافي غاب، بينما الرياضة حالها لايسر وقطاع السياحة تحاول التشافي من تبعات جائحة كورونا .

وبين هذا ذاك  هل يكون ما عرفه اجتماع المكتب المسير للمجلس الجماعي مراكش وما يليه من قرارات بداية لمرحلة جديدة يدشنها المجلس في مواجهة تحديات حقيقية كانت العمدة المنصوري سباقة لطمأنة المواطنين بخصوص مستقبل المدينة الحمراء ؟  والبداية بتصحيح أخطاء التحالفات ؟ .

 

 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات