باشا وقائدة المنارة يبصمان على أسوأ جلسة انتخابات في جهة مراكش آسفي … لماذا نجح قائد وباشا حربيل وفشل نظراءهم في المنارة ؟

في البداية دعونا نتساءل لماذا نجح باشا وقائد حربيل في إنجاح أخطر جلسة انتخاب رئيس جماعة وأصعبها على الإطلاق؟  ورغم الإكراهات الحقيقية من مواجهات واعتقالات، ورغم ضيق وصغر القاعة الذي تحجج به باشا المنارة، والذي واجه وسائل الإعلام المصورين بالمنع والاكتفاء بالتصوير من وراء الزجاج كأن مجلس مقاطعة المنارة في مصحة وأدخل قسم ” الإنعاش” سلوك عجيب غريب جعل باشا وقائدة المنارة يتميزان بكونهما بصما على أسوأ تنظيم لجلسة انتخاب رئيس جماعة بجهة مراكش آسفي التي لم نسمع فيها حادث منع وسائل الإعلام من تأدية واجبها .

مرة أخرى ننوه بالدور المتعقل والرزين لباشا وقائد حربيل ،والذي عاينا عدسات الكاميرات تلتقطه وهو يسهل مأمورية وسائل الإعلام، لا أن يطلب منك باشا وقائدة المنارة أن تصور من وراء الزجاج في مهزلة غير مسبوقة، مادور وسائل الإعلام إدن إذا كانت ستصور من وراء الزجاج ؟ في مهزلة شبيهة بالسينما الصامتة.

باشا وقائدة المنارة يجب أن يعلما أن بدون إعلام الديمقراطية غير مكتملة،  وماجدوى جلسة انتخاب المجلس ؟ والحقيقة محجوبة ألم يكن حري بباشا المنارة وهو المسؤول عن التنظيم أن يسهل عملية اشتغال وسائل الإعلام بدل معاينتهم في وقفة احتجاجية أمام الاجتماع، سلوك ولى زمنه وانتهى … اليوم نحن في حاجة إلى رجال سلطة هم أصلا إعلاميون، لا رجال سلطة لهم حساسية من الجسم الإعلامي ، اليوم نحن في حاجة إلى رجال سلطة هم مصدر تزويد المواطنين بالمعلومة لا حجبها…هنيئا لباشا وقائدة المنارة على هذا الإنجاز التاريخي في مسارهما … أسوأ جلسة مجلس في الانتخابات بجهة مراكش تم خلالها منع الصحافة من أداء واجبها .

الغالب الله 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى