” الدق تم ” رئيس منظمات الأعمال الإسبانية: الاستقرار والأمن القانوني يجعلان المغرب وجهة رئيسية للاستثمارات

أكد رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، أنطونيو غارامندي، أن “الاستقرار السياسي والأمن القانوني” الذي يزخر به المغرب، يجعل منه “الوجهة الرئيسية” للاستثمارات الإسبانية في إفريقيا.

وأوضح غارامندي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الاجتماع رفيع المستوى الذي سينعقد يومي الأربعاء والخميس بالرباط، أن “الشركات الإسبانية تعتبر المغرب بلدا استراتيجيا، ولهذا تحرص على مواصلة تواجدها بالبلد”، مسجلا أن ذلك “يرجع أساسا إلى قرب المغرب الجغرافي واستقراره السياسي والأمن القانوني الذي يوفره”.

وأضاف المتحدث أن “المغرب هو الوجهة الرئيسية للاستثمار الإسباني في إفريقيا ويستقبل أكثر من ثلث إجمالي الاستثمارات الإسبانية المباشرة الموجهة إلى القارة الإفريقية”.

وأشار رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، الذي يمثل المقاولات الإسبانية المنضوية تحت 4500 جمعية مدمجة في 225 فيدرالية وكونفدرالية إقليمية ووطنية، إلى أن إسبانيا “تتوفر على مخزون من الاستثمارات في المغرب يبلغ 1.944 مليون يورو عند العام 2020 (وهي أحدث البيانات المتاحة)، كما لديها حوالي 524 شركة تابعة لشركات إسبانية، ونحو 670 شركة إسبانية تمتلك أكثر من 10 بالمائة من رأسمال الشركات المغربية الخاضعة للقانون المغربي”.

وشدد على أنه بالنسبة للشركات الإسبانية “تتميز القيمة المضافة للعلاقات بين البلدين بالإمكانيات القائمة بين اقتصادين على درجة عالية من التكامل وفرص كبيرة لتطوير الأعمال، سواء من حيث التجارة والاستثمار والتمويل للجانبين”.

وسجل غارامندي أن العلاقات الاقتصادية بين إسبانيا والمغرب “تقوم على علاقة تكاملية مبنية على الاندماج في نفس سلسلة القيمة، ويعتبر قطاع مكونات السيارات نموذجا جيدا على ذلك”.

وفي هذا الصدد، أشار المسؤول إلى أن هناك قطاعات أخرى تستقطب بشكل متزايد اهتمام الشركات الإسبانية في المغرب، لاسيما الطاقات المتجددة، سواء طاقة الرياح أو الطاقة الكهروضوئية، وقطاعات إمدادات المياه ومعالجتها، والنقل والطيران والفضاء، وغيرها. من جهة أخرى، اعتبر غارامندي أن الوجود المتزايد للشركات المغربية في إفريقيا يشكل قيمة مضافة للتعاون الثنائي.

وأضاف رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال أن المغرب “ي عد البوابة الرئيسية لإفريقيا ومنصة لوجستية ومالية إقليمية لسوق جنوب الصحراء الكبرى، وذلك بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي ومستوى تطوره العالي وعودته إلى الاتحاد الإفريقي”. ولكل هذه الأسباب، يتابع أنطونيو غارامندي، تمكنت الشركات الإسبانية، لاسيما الشركات الصغرى والمتوسطة، بفضل كون المغرب البوابة الرئيسية لإفريقيا، من وتوسيع أعمالها وفرصها الاستثمارية في القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى