الرئيسية/ دولي / منح وسام الاستقلال لمحمد بن زايد... تكريم عالمي للإمارات العربية المتحدة

منح وسام الاستقلال لمحمد بن زايد... تكريم عالمي للإمارات العربية المتحدة

سلمت عاطفة يحي آغا خلال اللقاء الذي جمعها مع الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وسام الاستقلال وهو أرفع وسام في كوسوفو يمنح لكبار الشخصيات العالمية وذلك تقديرا لإسهامات دولة الإمارات العربية المتحدة في حفظ السلام في كوسوفو وعرفانا بالمساعدات الاجتماعية والاقتصادية التي قدمتها الدولة إلى كوسوفو والاعتراف باستقلالها وتثمينا لجهود سمو ولي عهد أبو ظبي في دعم ومتابعة عملية حفظ السلام في بلادها. وقد جاء هذا التكريم المهم أثناء الزيارة التي تقوم بها يحيى آغا لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث استقبلها الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المعمورة بأبوظبي يوم 21 أبريل.

وأشارت يحيى آغا، خلال اللقاء، إلى أن شعب كوسوفو لن ينسى وقفة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانبه في أوقات كانت صعبة جدا وتقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية المتواصلة التي عززت من استباب الأمن والاستقرار ومكنت شعب كوسوفو من الانطلاق من جديد في عملية البناء والتنمية.

وأضافت خلال تسليم الوسام للشيخ محمد بن زايد " إن قيادة دولة الإمارات واستعدادها للمساعدة في إنعاش كوسوفو بعد الحرب المدمرة، وتصميمها على بناء صداقة دائمة مع كوسوفو كان له عظيم الأثر علينا جميعا ".

وقالت رئيسة جمهورية كوسوفو " نحن اذ نحتفي بالصداقة القائمة بين بلدينا وتعبيرا عن امتناننا وتقديرنا العميق لكم على مد يد العون إلى كوسوفو وإعادة تأهيلها وإحياء الأمل لدى شعبها في تحديد مصيره وبناء دولته فإننا نثمن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيال إرساء دعائم السلام وتحقيق الرخاء لجمهورية كوسوفو".

كما أكدت على أن شعب كوسوفو يقدر عاليا إسهام قوات دولة الإمارات العربية المتحدة في حفظ السلام في كوسوفو، وهو ما أسهم في توطيد السلام والاستقرار في جميع أرجاء منطقة جنوب شرق أوروبا وساعد على ترميم جسور التعاون "بين شعوبنا".

وأضافت عاطفة يحي آغا " إن اعتراف دولة الإمارات العربية المتحدة باستقلال كوسوفو يأتي استمرارا لتعزيز أواصر العلاقات وإرساء دعائم دولتنا على الساحة الدولية وكان في هذا الاعتراف أوضح الدلالات على أن كلا بلدينا يمتلك القيم والمثل العليا ذاتها التي نستند إليها في رؤيتنا من أجل تحقيق ازدهار دولتينا وضمان رفاه مواطنينا بغض النظر عن المسافة الجغرافية التي تفصل بيننا ".

من جانبه أعرب ولي عهد أبو ظبي عن سعادته بهذه الالتفاتة الكريمة من رئيسة كوسوفو قائلا "إن سعادتنا تزداد وتكبر بالسلام الذي تحقق على ارض كوسوفو".

مضيف بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتز بدورها الحيوي والفاعل إلى جانب القوات الدولية لحفظ السلام في إرساء دعائم الاستقرار في كوسوفو.

وأشار أيضا إلى أن " المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان مبادرا في مد يد العون والمساعدة إلى شعب كوسوفو، ولم يقتصر العون على مشاركة القوات الإماراتية في عمليات حفظ السلام وإعادة الاستقرار لكوسوفو، بل كان حريصا رحمه الله على إقامة المشاريع التنموية والخدمية التي من شأنها تمكين شعب كوسوفو من النهوض بإمكانياته والعمل على انطلاق عجلة البناء والتنمية واليوم يستمر هذا النهج بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإقامة افضل علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية كوسوفو".

وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ان رسالة الإمارات الدائمة إلى العالم تنطلق من دورها في المساهمة الفاعلة مع المجتمع الدولي في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وبما يعزز قيم السلام والتعايش والعدالة في مناطق العالم المختلفة.

وأكد الطرفان على ضرورة  تعزيز وتنمية علاقات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة كوسوفو في جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والاستفادة من تميز الإمارات وتحقيقها مراتب متقدمة على صعيد التنمية الشاملة.

 

 

   
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها, وليس عن رأي "صباح مراكش"
التعليقات
mohamed hajoui - 2014/04/25 10:33:49
يقول احد الذين شاركو في قوات المارات بكوسوفو \" كانت مهمة قواتنا واضحة من البداية، كان علينا الحفاظ على السلام حتى ولو استدعت الحاجة استخدام السلاح وبالإضافة إلى ذلك كان علينا تقديم المساعدة والعون إلى جانب إعادة بناء المنطقة التي كلفنا بالعمل فيها.. أردنا أن نثبت للجميع أننا ذهبنا إلى كوسوفو بمهمة إنسانية وليس للوقوف إلى جانب طرف ضد آخر.. فنحن لا نفرق بين الناس بسبب لونهم أو دينهم أو عرقهم\" انظروا لشهامة الرجال
مواطن - 2014/04/25 08:46:45
في عملية السلام في الشرق الأوسط، ارتكزت الجهود الاماراتية إزاء عملية السلام في الشرق الأوسط على إيجاد حل سلمي شامل وعادل لقضية الصراع العربي الإسرائيلي وما يحسب للامارات انها لا تتدخل في الشأن الداخلي للبلدان الاخرى كالمجرمة قطر
اللهم احفط الامارات - 2014/04/25 08:46:19
سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول العالم العربي تتميز بالتعاون الجدي والاستراتيجي حيال مختلف القضايا المطروحة على الساحة الاقليمية والدولية وضمن التنسيق في إطار منظومة مجلس التعاون الخليجي وفي كافة المجالات ، وعلى رأسها القضايا السياسية حيث شهدت هذه العلاقات زخما كبيرا في السنوات الأخيرة أكدتها الأحداث والتغييرات الحاصلة في العالم العربي خلال الأشهر الأخيرة
بوجاحة سناء - 2014/04/25 08:45:55
الامارات اهل الكرم والشهامه والاصاله والزين كله فيها وهي دولة جميلة وشعبها محبوب من كل العرب انا ما اسمع عنها الى الخير
زياني عب الرحيم - 2014/04/25 08:45:19
اللهم احفظ الامارات وشعبها من كل سوء وسائر بلاد المسلمين امين
يحيو قواشي - 2014/04/25 08:44:51
اتوجه بالكلام للمشككين ودعاة الفتنة في الامارات ، أقول لهم إن لإمارات في نعمة لايقدرها الكثيرون ويتمناها الكثير والكثير من الناس حول العالم هناك دول لا يملك سكانها ما يسد رمق اطفالهم احمدو الله واشكروا على ما انتم فيه من نعم والا سلبها منكم ولسبت منكم وطنيتكم
العسالي رشيد - 2014/04/25 08:44:29
أدام الله عز وأمن الامارات بلد خير وسلام وأمن نحن الاماراتيين ننعم بالكثير وهذا كله بفضل الله ومن ثم بفضل قيادتنا الرشيدة وأقول لكل من تسول له نفسه لزعزعة أمن بلادي بأن يجعل الله كيدكم في نحوركم والله يكفينا شركم \\بلادنا عامرة بالخير والأمان وان شاء الله ستدوم
ليلى سحمود - 2014/04/25 08:44:07
كم كنتُ ساذجاً قبل عدة سنوات عندما اعتقدتُ بأن العرب ما زالوا يسكنون الخيم ويركبون الجِمال، حتى زرتُ الإمارات، فأيقنتُ بأنني قد فاتني الكثير تحية لك ايتها الامارا الشقيقة ومزيدا من التقدم
مواطن اماراتي - 2014/04/25 08:43:46
أتحدث هنا باسم أبناء جيلي الذين أوقن تماماً بأنهم يرفضون انتماء أي مواطن لأي حركة أو تيار أو أيديولوجيا، نرفض انتماء أبناء الإمارات لحركة الأخوان المسلمين، أو للتيار السلفي، أو للفكر الليبرالي، أو للمنظمات الأميركية التي تحاول فرض أجنداتها في بلدنا. فالإمارات لم تكن يوماً أخوانية ولا سلفية ولا ليبرالية، بل دولة وسطية، هكذا أسسها والدنا زايد وإخوته المؤسسون، وهكذا يقودها خليفة وإخوته المجددون.
القاسمي عبد الله - 2014/04/25 08:42:36
عندما أسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوته، رحمهم الله جميعاً، هذا البلد، أرادوه بلداً مسلماً عربياً داعماً لقضايا المسلمين والعرب، وذا مجتمع متعايش مع كل الفئات والطوائف والأعراق؛ ولهذا مضينا أربعين سنة لم نرجع إلى الوراء يوماً. لا ننكر أننا مررنا بتحديات تنموية داخلية.
الاشعري محمد - 2014/04/25 08:42:14
لم تكن الإمارات يوماً طرفاً أو سبباً في نزاعٍ إقليمي أو دولي، بل كانت ولا زالت من أكبر المستثمرين في التنمية البشرية التي تميزها على الصعيدين الداخلي والخارجي.
saida raysii - 2014/04/25 08:41:48
في مسعى للنيل من سمعة دولة الامارات العربية المتحدة،الجميلة والمجبوبة هنك الكثير من القطريين المتملقين ممن يستوردون أيديولوجيات سياسية أو مذهبية أو عقائدية من الخارج، أي من دول الجوار والدول العربية، ثم يحاولون إقحام تلك الأفكار على الامارات للنيل منها
محمد أنين نوري - 2014/04/25 08:40:47
نحن المغاربة نود القول بأن كل مشاعر الحب والاعتزاز والافتخار لهذا البلد الطيب الأصيل بلد الخير والإنسانية والتسامح الإمارات الحبيبة والغالية على قلب كل عربي حر
hafidi - 2014/04/25 08:40:25
الإمارات الحبيبة أكثر تألقا بالمنجزات العملاقة والانطلاقة الحضارية المجيدة في الداخل وتكتسب ثقلاً وتأثيراً دولياً كبيراً واحتراماً وإجلالاً من قبل كافة دول العالم وتتمتع بعلاقات متميزة وفريدة مع أشقائها في العالم العربي والإسلامي لاسيما وأياديها البيضاء وعطاءها السخي وصل إلى شتى بقاع الأرض
loubna ait issa - 2014/04/25 08:39:44
ان السلم والتطور لقيام الاتحاد الإماراتي العظيم والذي مثل بداية لانطلاقة حضارية وإنجازات عملاقة جعلت دولة الإمارات العربية الشقيقة في مصاف الدول العالمية المزدهرة في مختلف مجالات الحياة في هذه الأرض الطيبة الطاهرة والتي تشكل مصدر فخر واعتزاز لكل عربي حر هذا النموذج العربي المشرف
تحيا الامارات - 2014/04/25 08:39:24
الى اولئك الخونة الذين يشكون في الامارات الحبيبة، من تكون عقيدته إسلامية، ومنهجه الخاص والعام إسلامياً، ودستوره إسلامياً، وشعائر الإسلام في بلده ظاهرة، وتعامل الناس به قولاً وفعلاً وحكماً واحتكاماً، ومن يحرص على مد يد المساعدة والعون والنصرة للمسلمين في شتى بقاع الأرض، ومن يذود عن حياضهم بما لديه من قدرة وحيلة.. هل يصح أن يقال عنه: إنه يعادي الإسلام أو الحكومات الإسلامية؟!
أيمن صلاح - 2014/04/25 08:39:02
دولة الإمارات العربية المتحدة هي العاصمة الإنسانية الأولى للعالم بحق وصدق، وأحد رواد العمل الإنساني الدولي المجرد من أية اعتبارات سياسية، ولو أن جميع الدول القادرة على تقديم المساعدة اقتدت بدولة الإمارات العربية المتحدة لتغيرت أشياء كثيرة في العالم إلى الأحسن.
السلطاني يوسف - 2014/04/25 08:38:43
إن ما يكسب النهج الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة تميزه ويمنحه معناه وبعده الحضاري، هو أن تقديم المساعدة للمحتاجين إليها يمثل قيمة راسخة ليس على المستوى الحكومي الرسمي فقط، وإنما في ثقافة الشعب الإماراتي أيضا،
الجنرال - 2014/04/25 08:38:16
كانت ولا تزال دولة الامارات الحبيبة عنوانا للخير والنجدة على المستوى العالمي، تتوجه إليها الأنظار في كل مرة تتعرض فيها منطقة من مناطق العالم لأزمة أو كارثة تحتاج فيها إلى الدعم والمساندة.
yassin bouselham - 2014/04/25 08:37:56
الإمارات تقدم مساعداتها الإنسانية من منطلق إيمان تامّ بوحدة المصير الإنساني ومسؤولياتها الأخلاقية تجاه الشعوب التي تحتاج إلى الدعم والمساعدة، بعيدا عن أية اعتبارات سياسية أو اعتبارات تتعلق بالعِرق أو الدين أو المنطقة الجغرافية، حيث تقدم دعمها الإنساني إلى كل محتاج إليه بتجرّد تامّ
العلامي ياسر - 2014/04/25 08:37:32
دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وفيّة لمبادئها التي وضعها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي المبادئ التي تجعل من البعد الإنساني بُعدا أساسيا من أبعاد سياستها الخارجية، وزاوية مهمة تنظر من خلالها إلى العالم وتفاعلاته، وأنها، أي الإمارات، تمثّل نموذجا على التطابق بين المبادئ والممارسات العملية، وبين الأقوال والأفعال، مما يكسبها مصداقية كبيرة على الساحتين الإقليمية والدولية، وهذا بلا شك ينطوي على معنى مهم في ظل عالم يعاني من الفجوة الكبيرة بين الشعارات المعلنة والممارسات العملية، خاصة في مجال العمل الإنساني.
سكينة المزابي - 2014/04/25 08:37:07
دولة الإمارات العربية المتحدة حصلت على المركز الأول عالميا كأكبر مانح للمساعدات الخارجية تقدمه دولة مقارنة بدخلها القومي في عام 2013، لتستحق بأنها دولة السلام الانساني ولم يكن هذا الوصف ينطوي على أية مبالغة أو تجاوز للحقيقة التي تنطق بها التقارير والإحصاءات الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية وذات المصداقية، لتقول إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل علامة مضيئة في منظومة العمل الإنساني الدولي.
kawtar amraoui - 2014/04/25 08:36:42
الإمارات ليست فقط ركنا أساسيا في منظومة العمل الإنساني الدولي، وإنما هي من أكبر المساهمين في دعم السلام والاستقرار العالميين أيضا، لأنها تعطي أولوية كبيرة لتقديم المساعدة للمحتاجين إليها في المناطق الفقيرة أو التي تشهد نزاعات مسلحة أو تتعرض لكوارث طبيعية بما يساعد على تنمية هذه المناطق وتغلبها على مشكلاتها
محمد الغالي - 2014/04/25 08:35:23
دولة الإمارات العربية المتحدة العاصمة الإنسانية الأولى عالميا لدورها المتوازن والمحوري في دعم السلام والحوار والتقدم في العالم العربي والاسلامي
راشد محمد - 2014/04/23 12:23:25
مزيدا من العطاء يا أيتها الدولة المجدية العظيمة

راديو صباح مراكش|Radio Sabah Marrakech
صباح مراكش على الفايسبوك