الرئيسية/ فن / مراكش: جسور للموسيقي تقدم حفل مهدى لروح المرحوم سعيد الشرايبي

مراكش: جسور للموسيقي تقدم حفل مهدى لروح المرحوم سعيد الشرايبي

تقدم مجموعة جسور للموسيقى حفلا غنائيا مهدى لروح الأستاذ سعيد الشرايبي وذلك يوم الثلاثاء 15 ديسمبر 2016 بالمعهد الثقافي الفرنسي بمراكش.وقد اختارت مجموعة جسور إهداء هذا الحفل، لروح الفنان المراكشي، عازف العود الكبير والمبدع الموسيقي المميز الأستاذ سعيد الشرايبي، الذي فارقنا إلى دار البقاء في شهر مارس من هذه السنة. وستتضمن فقرات الحفل أغاني حضر المرحوم تداريبها وأعجب بطابعها الاحتفالي البهيج وأداءها من طرف المجموعة.وفضلا عن أن سعيد الشرايبي كان عازف عود كبير، وكان أيضا ملحنا ومتذوقا كبيراللموسيقى العربية بشكل عام والتراث الموسيقي المغربي خاصة مع مختلف روافده المحلية، الأمازيغية والأفريقية والعربية، والآتية من الأندلس بعبير الفلامنكو وكذا الموسيقى الكلاسيكية، فقد أبدع سعيد الشرايبي تحفا جميلة غنية وعميقة،واءمت ولاءمت هذا التنوع، مما يدل على أن الموسيقى هي أفضل تعبير عن ما يمكن أن يوحد الشعوب من حيث الحب والتعايش.وقد حظيت مجموعة جسور منذ تأسيسها بدعم خاص من طرف الأستاذ سعيد الشرايبي التي كانت تشاطره نفس الاهتمامات والأهداف، كما كانت تجمعها معه مودة واحترام كبيرين. وتعتبر المجموعة الأستاذ سعيد الشرايبي مثالا فريدا للعطاء اللا مشروط ومصدر ألهام ناذر.وللتذكير، فإن "جسور للموسيقى" هي محترف فني يسعى إلى الارتقاء بالطرب العربي والمغربي والمغربي-الأندلسي وذلك باختيار أغانٍ ووصلات كلاسيكية أصيلة وتنقيحها بإبداعات من التقاليد الموسيقية الغربية، في شكل الهرمونية وتعدد الأصوات، ثم تأديتها في شكل غناء جماعي.ووعيا منها بالدور المهم الذي يلعبه الفن والثقافة في التماسك الاجتماعي، ووفاءاً لهدفها المتمثل في تثمين التراث الموسيقي العربي والمغربي الأندلسي، فإن مجموعة جسور تركَن وبحزم إلى جانب الحوار والتبادل بين الشعوب والثقافات، من أجل السلام وضد الكراهية والجريمة. وإن احتفال مجموعةٍ للموسيقى العربية بذكرى تأسيسها في مؤسسة ثقافية فرنسية لخير دليلٍ على ذلك.وكانت قد أحيت "جسور" منذ تأسيسها سنة 2005 ما يناهز ستين حفلا فنيا في المغرب وخارجه كما أنجزت تبادلات فنية وأحيت حفلات مشتركة مع عددٍ من المؤسسات الموسيقية من بينها مجموعة "مزغنا" الجزائرية، والمعهد الموسيقي وكورال "اوطيلديوه" لمدينتي ديجون وليون الفرنسيتين.

   
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها, وليس عن رأي "صباح مراكش"
التعليقات

راديو صباح مراكش|Radio Sabah Marrakech
صباح مراكش على الفايسبوك