وقفة احتجاجية للمطالبة بالتحقيق في وفاة حفيظ في أحداث “جنب الواد” بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش

نظمت عائلة وجيران الشاب حفيظ الذي توفي في أحداث سيدي يوسف بن علي ” درب عيطونة” جنب الواد بالتحقيق في أسباب الوفاة  قبل أن تتم تفرقتهم .

وقال بيان لولاية مراكش ان تدخلا امنيا ليلة “امس الأربعاء وصباح اليوم الخميس لتوقيف شخص مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل السرقة المقرونة بالعنف، وذلك على مستوى جنبات وادي إيسيل بالقرب من حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش” تحول الى هجوم على الأمن. البيان قال انه “خلال هذا التدخل الأمني الذي أسفر عن توقيف المشتبه فيه، تعرضت عناصر الأمن الوطني لاعتداء جدي وخطير من طرف ما يناهز 200 شخص تقريبا، والذين تعمدوا رشقهم بالحجارة في محاولة لتخليص المشتبه به وعرقلة إجراءات التوقيف، وهو ما تسبب في إصابة سبعة شرطيين بجروح متفاوتة الخطورة، حالة واحد منهم حرجة”.

واضاف البيان ان “موظف شرطة برتبة مقدم رئيس اضطر لإطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية من مسدسه الوظيفي، قبل أن يصاب على مستوى الرأس بحجرة دفعته اضطراريا لإطلاق رصاصة رابعة أصابت أحد الأشخاص الذي وافته المنية مباشرة بعد وصوله للمستشفى، في حين تم استقبال الشرطي بقسم العناية المركزة بعد أن دخل في غيبوبة تامة جراء الإصابة في الرأس”.

وأضاف البيان انه تم فتح تحقيقا بإشراف النيابة العامة “لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتوقيف كافة المشتبه بهم المتورطين في الاعتداء على موظفي الشرطة، فضلا عن إخضاع الشخص المبحوث عنه لتدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.