” واش فخبار والي مراكش ؟” : بناية ” المسرح الملكي ” إساءة للملك … ” لمزوق من برا آش خبارك من الداخل” حرام أن تظل مراكش دون مسرح

تعيش مدينة مراكش لأزيد من  30 سنة وضعا شادا ومثيرا للغاية بسبب المسرح الملكي الذي لاتحمل بنايته من ” الملكي” سوى الأسم ، هذه البناية التي أضحت تسيء إلى الملك بوجودها في قلب المدينة الحمراء ،وبنايتها الشاهقة حتى انطبق عليها المثل العامي ” لمزوق من برا آش اخبارك من الداخل” قد تجلب الزائر لمدينة مراكش ضخامة البناية،  والاسم الذي تحمله ” المسرح الملكي” لكن ما إن تلجه وتتكشف الكارثة التي حلت ببناية صرفت عليها الملايير حتى تصاب بالصدمة،.

مراكش مدينة المسرح والثقافة والفن تعيش سنين عدة بدون مسرح يليق بصيتها التاريخي، المسرح الملكي والذي لايشتغل به سوى مسرح الهواء الطلق بسبب أخطاء قاتلة ارتكبت في تصميمه الداخلي جعل المدينة خارج أجندة المواعيد الفنية باعتبارها من عواصم العالم الثقافية .

 في سنة 1976 تم الشروع في بناء المسرح الملكي ، و المهندس الذي وضع له التصميم هو الفرنسي ” شارل بوكارا ” المسرح عرف اختلالات و توقفات كثيرة وقت بنائه ، و الذي امتد طيلة ربع قرن من الأشغال ، كلفت الخزينة أموالا طائلة .. و معلوم أنه تم تجميد عملية بناء بعض مرافقه الداخلية ،أخطاء في التوزيع الهندسي جعل منه ورشة متوقفة الأشغال لسنين عديدة قبل أن يقرر المسؤولون فتح شقه المخصص للهواء الطلق و الاستغناء على القاعة الرئيسية التي شملت الأخطاء المذكورة، و هكذا حرم مراكش من مسرح . في وقت يظل فيه اسم المسرح الملكي في هذه الظروف إساءة للملك . واش فخبار والي مراكش ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.