” واش فخبار ” عامل إقليم شيشاوة ؟ … دوار أدراس بجماعة تاولوكت يموتون عطشا ولا من يتصت لشكايتهم أين هي التعليمات الملكية ؟

توصلت الجريدة بشكاية من رئيس جمعية التعاون للتنمية والتضامن بجماعة تاولوكولت بإقليم شيشاوة تشتكي من خلالها برئيس الجماعة بعدما عمد إلى قطع الماء الشروب على أزيد من80اسرة من ساكنة دوار ادراس بنفس الجماعة لأسباب وصفتها الجمعية بالسياسوية الضيقة وفيما يلي نص الشكاية :
قال الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز  ” و جعلنا من الماء كل شي حي ” صدق الله العظيم
 سكان دوار أدراس يخرجون في اتجاه قيادة تاولوكلت .. رجالا و نساءا و شبابا .. لرفع الضيم الذي يعانون منه جراء قطع الماء الشروب عن الدوار … بعد أن استبشروا خيرا حين قامت ‘جمعية التعاون للتنمية و التضامن’ مشكورة بإقامة التجهيزات اللازمة لإيصال قرابة ثمانين منزلا بشبكة الماء … لكن رئيس الجماعة كان له رأي آخر حيث أدخل الجمعية في دوامة من التراهات و الاجراءات الفارغة قصد توقيع اتفاقية شراكة ملغومة لا تخدم إلا مصلحته و ليس مصلحة الساكنة أو الجمعية ..  فقط لأن هذه الأخيرة  قامت مقامه في توفير هاته المادة الحيوية للدوار دون أي دعم من مالية الجماعة في حين أن جمعية الدوار الذي ينتمي إليه جلالة الرئيس استفادت بحصة الأسد و دفاتر  الجماعة تشهد على ذلك . عشرة أيام كاملة بأيامها و لياليها دون ماء أخرجت عشرات العطشى المستضعفين من منازلهم حاملين الرايات و صور جلالة الملك ..  ينادون المسؤولين على أمن هذه البلاد و القائمين عليه من رئيس الملحقة الى رئيس الدائرة وصولا الى عامل الاقليم .. للقيام بالأدوار المنوطة بهم كما كانوا دائما .. و ذلك بوقف رئيس الجماعة عند حده الذي تجاوز صلاحياته و يتخد قرارات دون علم مجلسه و المؤسف أنه أعطى للملف أبعاد سياسية لا دخل للمواطن البسيط بها . قبل أن نلجئ الى خطوات أخرى في الأيام القليلة المقبلة ضمنها الصحافة الإلكترونية و المكتوبة ثم القضاء لرفع هذا الظلم و الحيف .. للأسف نحن من أعطى الفرصة لهؤلاء تجار البشر .. إذا كان منافسك (…) لا تتوقع تصرفاته فاعلم انه سيأتي على الأخضر و اليابس فقط لأنه يطبق قرارات أسياده … و في هذا الإطار ندعو السلطة التشريعية في هذه البلاد الى إعادة النظر في القوانين المنظمة للإنتخابات و خصوصا الشق المتعلق بالمستويات التعليمية للمنتخبين كذلك حقيقة و مدة انتمائهم للأحزاب التي يمثلونها .. حتى لا نسقط في هكذا مواقف قد تؤدي الى نتائج غير محمودة تزيد من الإحتقانات الكثيرة و المتعددة الأشكال التي يعرفها الوطن برمته ……… للأسف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.