سياسة

هذا ماقاله هشام لمهاجري النائب البرلماني عن اقليم شيشاوة رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب خلال استقباله للنائب البرلماني الالماني “ديتليف سييف” عن حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي

استقبل النائب  البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بإ0قليم شيشاوة ورئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب ، هشام المهاجري، (الاربعاء )  بمقر مجلس النواب، النائب البرلماني الالماني “ديتليف سييف” عن حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي والناطق الرسمي لائتلاف الاتحاد الديموقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي الالماني، وعضو المجموعة البرلمانية للجنة الشؤون الداخلية بالبوندستاغ ، الذي كان مرفوقا بممثلين من لجنة الشؤون الداخلية الالمانية .

وخلال هذا اللقاء، اشاد ، هشام المهاجري، رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب بجودة العلاقات المغربية الألمانية، مشيرا إلى أنها علاقات نموذجية وجد مفيدة للبلدين،مؤكدا ان على  مدى سنوات ارتبط البلدان بشراكة استراتيجية أسفرت عن إقامة علاقات سياسية واجتماعية واقتصادية وثيقة، حيث أقيمت هذه العلاقات على أساس مثين من الثقة والمصالح المشتركة والرغبة في ضمان استمرار التنمية والازدهار بين البلدين.. وترتكز هذه الرغبة على مفهوم أن البلدين، باعتبارهما شريكين قويين وناجحين وجديرين بالثقة، قد دخلا في حوار مفتوح ومتوازن مع الالتزام بتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في كل من المغرب والمانيا.

كما أشاد بالمقاربة الإنسانية التي تنتهجها ألمانيا في التعاطي مع إشكالية الهجرة، وأضاف أن المغرب يتابع باهتمام النموذج الألماني المنفتح الذي يرتكز على مبدأ الحوار وقبول الآخر. ودعا في ذات السياق إلى المقاربة التنموية والرفع من مؤشرات التنمية البشرية كحل لمحاربة الهجرة الغير الشرعية، وكذالك الجانب الإنساني والحقوقي في التعامل مع المهاجرين الغير الشرعيين بالإضافة للجانب الروحى والدين لأمير المؤمنين محمد السادس في امتداد المغرب في العمق الأفريقي مؤكدا أنه تمت تسوية ملف 35000 من المهاجرين الافارقة المقيمين بطريقة غير نظامية بالمغرب بعد .التعليمات السامية الملكية.

وأضاف المهاجري أن التعليمات الملكية حول تسويات أوضاع المهاجرين تعبر عن فهمه للبعد الإنساني والحقوقي لهذه الظاهرة، موضحا ان المغرب أصبح دولة استقبال واستقرار للمهاجرين مؤكدا إذا كنا نطالب بالحقوق نفسها لمواطنينا في الخارج فعلينا ان نظهر ان لدينا القدرة على استقبال الآخر وقبول التعدد الثقافي واللغوي والدين

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *