هذا ماقاله عبد اللطيف أبوح، عضو برلمان عموم إفريقيا في الجلسة العامة المخصصة لمناقشة عملية الإصلاح المؤسساتي للإتحاد الإفريقي

 مداخلة المستشار  عبد اللطيف أبوح، عضو برلمان عموم إفريقيا، في الجلسة العامة المخصصة لمناقشة عملية الإصلاح المؤسساتي للإتحاد الإفريقي.استهلها بكلمة شكر في حق رئيس البرلمان الإفريقي وإدارته على التسهيلات التي قدموها لأعضاء البرلمان المغربي لتيسير استكمال المساطر والإجراءات المعمول بها لترسيم عضويتهم ببرلمان عموم إفريقيا.كما شكربهذه المناسبة، جميع البرلمانيين الأفارقة الذين رحبوا بمشاركة البرلمانيين المغاربة بصفة رسمية في أشغال هذه الدورة.في معرض مناقشته التقارير الثلاث التي تمت تقديمها، ركز عبد اللطيف أبدوح على مضمون العرض الذي قدمه البروفيسور بيير موكوكو مبونجو، رئيس وحدة تنفيذ الإصلاح المؤسساتي للإتحاد الإفريقي حول “مسلسل الإصلاحات”، حيث ذكر بالزخم الهائل من القرارات التي اتخذها الاتحاد الافريقي والتي لم تتمكن الدول الاعضاء الا تنفيذ نسبة ضعيفة منها لا تتجاوز في جميع الاحوال 5%، وهو مؤشر دال على أن هناك كثير من العمل ينتظر البرلمان الافريقي، مضيفا أنه رغم ذلك، فإن أعضاء البرلمان المغربي الذين يشاركون لأول في أشغال الجلسات العامة، يباشرون مهامهم وهم متفائلون ومتطلعون إلى مستقبل كله أمل، وهم يعتقدون جازمين أن الاساس والمحور الذي يجب أن يحضى بكل الاهتمام هو الانسان الافريقي، الذي إذا شعر وأحس بأنه في صلب اهتمامات وانشغالات البرلمان الافريقي وأن هناك مصداقية ونجاعة في الاداء، فإن فذلك سيشكل أول خطوة في طريق بناء مستقبل زاهر ومشترك، لكن مع ضرورة استحضار بقوة المقاربة الاجتماعية والاقتصادية، لما لها من تأثير مباشر على المجال وكذا الانسان الافريقي.وفي الاخير، ختم  أبدوح كلمته، بالتعبير عن انشراح وتطلعات ممثلي المغرب بالبرلمان الافريقي، للعمل سويا مع إخوانهم الافارقة وكلهم ثقة في الفاعل السياسي الافريقي الذي راكم تجارب كبرى في العمل المشترك، خدمة لمصلحة إفريقيا والمواطن الافريقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.