مجتمع

هذا ماحققه عبدالقادر لطفي رئيس المحكمة الابتدائية بمراكش معتمدا على تجربته في الإدارة والتسيير وخبرته في المعلوميات

عبدالقادر لطفي رئيس المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش من مواليد 1958 بمدينة سطات التحق بسلك القضاء سنة 1981 عين رئيسا للمحكمة الابتدائية بن جرير سنة 1999 بعدها رئيسا للمحكمة الابتدائية آسفي سنة 2002 ثم رئيسا للمحكمة الابتدائية سطات سنة 2011 وفي سنة 2016 عين رئيسا للمحكمة الابتدائية بمراكش، ويعتبر عبدالقادر لطفي من الكفاءات القضائية المعروفة بالرزانة وحسن التدبير والابتكار وهو ماانعكس على عطائه بمحكمة مراكش ، حيث فرض تحرير الاحكام بعد النطق بها وأصبحت نسخ الأحكام توضع رهن اشارة المتقاضين وفي ظرف قياسي، فرض أيضا البث في النزاعات داجل آجال معقولة وتجنب التأخير الغير المبرر أو الذي يراد منه سوى تمطيط أمد النزاع، وجعل عبدالقادر لطفي الجموع العامة بمثابة رهان لايؤمن بالسن أو الأقدمية بل الكفاءة والإنتاج، مساهما بذلك في ورش تخليق العدالة، ومعه تم تسجيل ارتفاع في عدد الملفات المنفذة سواء بالنسبة لأعوان التنفيذ أو المفوضين القضائيين مع فرض رقابة صارمة على كافة البيوع التي تتم بالمزاد العلني سواء تعلق الأمر بالعقارات أو المنقولات، وكدا تعيين الملفات في زمن قياسي مع تسريع وتبسيط العديد من الاجراءات خاصة تلك المتعلقة بمؤسسة الرئيس ” الأمر بالاداء،المعاينات،طلبات العرض العيني والايداع، ، التقييد الاحتياطي …” إلى جانب ضبط عمل كتابة الضبط، ووضع حد للتسيب الذي كانت تعرفه خاصة الدخول والخروج،وتحويل العديد من الاجراءات الورقية الى الالكترونية إذ اصبح بامكان المحامون تسجيل نيابتهم عن طريق رسالة، وكدا تقديم طلبات سحب النسخ، وتتويجا لكل هذه الانجازات بدأت المحكمة الابتدائية بمراكش بتجربة الجلسة الافتراضية أو الالكترونية كأول تجربة على الصعيد الوطني.

 

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *