مجتمع

ندوة الملتقى الإعلامي الأول لآسفي في أقبح الصور : بوليس ومفوض قضائي ومشاداة كلامية وارتباك في التنظيم وأشياء أخرى

كل من عاين ندوة حفل اختتام  الملتقى الإعلامي الأول لمدينة آسفي تحت شعار الرياضة والاعلام وسيط الشباب  لتوطيد الصلة بتاريخ حاضرة المحيط و بمناسبة تقديم وثيقة الاستقلال المنظم من طرف الجمعية المغربية للصحافة الرياضية أسفي  إلا وخرج بقناعة واحدة ” مؤسف مخجل …” ماشهده الحفل والدي انطلق بتقديم طرح أكثر من علامة استفهام،  بعدما تغيب عن الحفل الإعلامي إبراهيم الفلكي إحدى هامات التقديم والتنشيط الإذاعي سابقا، والذي يبدو أنه اتخد مؤقفا من الملتقى، فيما تسيير الندوة التي عرفت مشاركة كل من  الإعلاميين محمد الجفال وسعيد زدوق أسندت لرجل تعليم  بعيد عن قطاع الصحافة والإعلام،  لتستمر المفاجآت وتتوالي في ظل تنظيم لم يرق إلى شعار الندوة التي تحدثت عن دور الاعلام الرياضي الجهوي في التنمية،  والتي لم تستطع أن ترقى إلى مستوى تطلعات الحضور،  وهو ما ترجم في حفل التكريم حيث ارتفعت الأصوات المنددة كان من نتائجها مشاداة كلامية وشجار جعل رئيس فرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بآسفي يستدعي رجال الأمن قبل أن يهوى أرضا،  حيث تم اقتياد أحد الأشخاص إلى مخفر الشرطة.

محمد دهنون كاتب النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع آسفي دق ناقوس الخطر بخصوص وضعية القطاع حيث تناول قضية البعض ممن حصلوا  على الملاءمة  في إطار قانون الصحافة والنشر الجديد بطريقة ملتوية، وهؤلاء يضيف دهنون  يتواجدون في الصحافة الرياضية، ودعا المندوب الجهوي للثقافة والاتصال إلى الانتباه إلى هذا الجانب، مبرزا أن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية مطالبة بإعادة النظر في قضية المندوبيات الجهوية التي تسلل إلى بعضها من تحوم حولهم الشبهات .

وعاينت ” صباح مراكش” رئيس الفرع يطلب من مفوض قضائي حضر الحفل بتدوين ما تعرض له من سب وشتم،  واستمر الوضع يتجه نحو المزيد من الصور القبيحة التي شكلت إساءة مباشرة لمدينة آسفي،  حيث لم يعر مقدمو الحفل أي اهتمام  بدكر بعض الحضور من قبيل المندوب الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال الذي كان من بين الحضور،  والأمر نفسه بالنسبة للصحفية المعروفة نفيسة بالبركة التي لم يتحدث أحد عن مسارها رغم تقديم شهادة وآنية فخار لها ، ناهيك عن محدودية الأثر الذي خلفته الندوة والتي ترجمت إلى أي حد وصل مستوى القطاع … ندوة قدمت أقبح الصور  القطاع في غنى عنها … والله غالب .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *