سياسة

ندوة التقييم المالي لمشروع تنمية وتثمين المسالك الثقافية والروحية بجهة مراكش أسفي “كمشروع تنموي قائم على الثقافة والتراث”

في أعقاب اليوم الدراسي الذي نظمته لجنة العمل الثقافي لجهة مراكش آسفي بتعاون مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش حول المسالك الثقافية والروحية لجهة مراكش آسفي يوم 19 يونيو 2018  بالمركب الإداري والثقافي التابع لوزارة الأوقاف، احتضنت اللجنة ذاتها بدار المنتخب لجهة مراكش آسفي ندوة حول التقييم المالي لمشروع   تنمية وتثمين هاته المسالك يوم 06 دجنبر 2018حسب  جدول الأعمال التالي :

  • كلمة السيد رئيس جهة مراكش أسفي.
  • كلمة مدير دار المنتخب.
  • عرض حول المشروع قدمته الأستاذة ثريا إقبال رئيسة لجنة العمل الثقافي بمجلس جهة مراكش أسفي.
  • مناقشة المرجعيات لتنزيل المشروع.
  • تكوين لجنة تتبع المشروع.
  • حضر الندوة أكثرمن خمسين شخصية منالأساتذة والباحثين وممثلي الأوساط العلمية،وممثلي المجتمع المدني،إضافة إلى عدد من رؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجماعات الترابية وأعضاء جهة مراكش آسفي.

مجريات الندوة

تم افتتاح الندوة بكلمة السيد رئيس جهة مراكش أسفي التي  قدمها السيد التهامي محب نائب رئيس الجهة مرحبا بكل من السادة ممثلي المصالح الخارجية وبالسيد مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية مراكش وبكافة رؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجماعات الترابية وأعضاء وعضوات جهة مراكش أسفي وبالسادة الأساتذة والباحثين وممثلي المجتمع المدني.بعد ذلك تقدم السيد نائب رئيس الجهة بتقديم نبذة عن أهداف الندوة والإطار الذي جاءت فيه وذلك عبر الحفاظ وإحياء وتثمين التراث المادي والغير المادي للجهة ، وتطوير سياحة ثقافية جديدة مستدامة ومسئولة بيئيا ، وجعل المسار رافعة للتنمية وخلق فرص العمل وإنتاج الثروة باستمرار، كما أبرز السيد نائب رئيس جهة مراكش أسفي نهج سياسة ثقافية شاملة وذلك في إطارإستراتيجيتها الثقافية التي تروم إلى تعزيز روافد هويتها المتعددة وذلك بالتصدي للتصحر الثقافي التي تعيشه بلدنا خاصة في العالم القروي الذي يعاني من قلة أو انعدام البنى التحتية والعروض الثقافية، وكذا إعادة التوازن للسياسات العمومية الجهوية حتى تكون في خدمة مصلحة جميع ساكنة الجهة مع مراعاة العدالة المجالية في ذلك.بعد كلمة السيد رئيس جهة مراكش أسفي تقدم السيد مدير دار المنتخب بكلمته مرحبا بالحضور الكريم ومؤكدا على أهمية موضوع الندوة ومدى نهج جهة مراكش أسفي المقاربة التشاركية في إعداد وانجاز مخطط التنمية الثقافية الذي سيشكل طفرة ثقافية نوعية ستعيشها ساكنة جهة مراكش أسفي،وبعد ذلك تقدمت الأستاذة ثريا إقبالبعرض التي كان خلاصة لزيارات ميدانية تشخيصية قامت بها لجنة العمل الثقافي بمعية المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية مراكش في شخص السيد المدير عبد الغني الطيبي ومجموعة من المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين، والذي خلص إلى وجوب التنزيل الفعلي للمحاور الاستراتيجية لمخطط التنمية الجهوي في مجال السياحة الثقافية، وإنجاز مسار سياحي مرتبط بالثقافة والروحانية والطبيعة، هذا المشروع الذي من شأنه أن يسهم بشكل فعال في تثمين التراث وحمايته وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية.وقد شكل عرض الأستاذة ثريا إقبال رئيسة لجنة العمل الثقافي بالجهة أرضية نقاش تسعى إلىترسيخ مبدأ المقاربة التشاركية في إنجاز وتتبع هذا المشروع التنموي الثقافي القائم على الثقافة والتراث.وبعد عدد من المداخلات،ناقش الحضور مجموعة من الزوايا و الرؤى التي تصب في فهم و استيعاب و بغية تحقيق هذا المشروع الطموح، و من خلال جل المداخلات القيمة، يمكن استخلاص التوصيات التالية:

اعتماد المقاربة المجالية في إنجاز وتنزيل المشروع

  • تحديد الأولويات عند إنجاز المشروع
  • الأخذ بعين الاعتبار بطئ زمن التراث بالمقارنة مع الزمن السياسي
  • إشراك جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية
  • إشراك المؤسسات البنكية في تمويل المشروع
  • إشراكالجماعات الترابية المعنية
  • إعداد بطاقات تقنية تعريفية بكل عناصر المشروع
  • الاهتمام بالهوية البحرية لجهة مراكش أسفي
  • اعتماد مقاربة السياحة التضامنيةكآليةلإعادة توزيع الثروة
  • الأخد بعين الاعتبار التقائية المجال السياحي بالمجال الثقافي
  • اعتماد المقاربة الإعلامية للتعريف بالمآثر التاريخية والمناظر الطبيعية، وكل معالم التراث بجهة مراكش أسفي
  • اعتماد مبدأ الالتقائية والاستمرارية والتفريع و التشبيكفي المشروع
  • جرد المعالم الروحية والثقافية
  • رسم المسارات
  • إنشاء وإقرار التصميم التوجيهي “الثقافي و الطبيعي” الذي ينظم استخدام الأراضي وفقًا للأهداف الخاصة بالمشروع
  • ترميم المآثر التراثية المهددة بالاندثار وتعزيز أو إعادة التفكير في وجهتها الوظيفية
  • الاستئناس والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجال المسالك الثقافية والروحيةمثلمسالك المرابطين والموحدين من المغرب إلى الأندلس (legadosandalusi )
  • تقوية قدرات مختلف الفاعلين في المشروع من خلال برنامج تكويني مناسب تحمله جهة مراكش أسفي ممثلة في دار المنتخب وبتعاون مع باقي شركائها الآخرين: المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية مراكش ، جامعة القاضي عياض
  • إشراك المواطنين في المشروع وجعلهميستفيدون من النمو الحاصل.

 

بعد ذلك تفاعل كل من السيد نائب رئيس جهة مراكش أسفي و رئيسة العمل الثقافي باقتراحات وملاحظات الحضور،وأكدوا على أهميتها للسير بالمشروع نحو الإنجاز والتنزيل الفعلي، كما أكدوا أن هذه الندوة هي انطلاقة إعداد العناصر المرجعية للمشروع، والقيام بدراسة تقنية للمسالك الثقافية والروحيةلجهة مراكش آسفي،كما أوصوا بضرورةخلقلجنة تتبع المشروع.

 

 

 

 

 

 

مقتطف من بعض المداخلات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *