مهرجان الحوز نال الرعاية الملكية وانطلق بأقبح الصور بعدما سلمه عامل الإقليم لجمعية أرجعته أسفل سافلين ” تمخض الجبل فولد فأرا ” “صور”

بعد حصوله على الرعاية الملكية السامية انتظرت ساكنة إقليم الحوز ومعها منتخبوه وفعالياته أن ينطلق مهرجان الحوز  بأزهى وأبهى الصور لكن المؤسف ” تمخض الجبل” فولد فأرا ، انتظرنا من ” مول المهرجان”  ورئيس جمعيته الذي يقود هذه الدورة أن يستنبط أفكاره من الخطابات الملكية السامية، وماتشكله من خارطة طريق لتمتيع رعايا جلالته بإقليم يعاني الفقر وصعوبة الحياة بحلاوة مهرجان أفقدته الجمعية روحه، انتظرنا من ” مول المهرجان” أن يضع الخطابات الملكية بعد حصول مهرجانه على الرعاية السامية مرجعا أساسيا يشتغل به ويقدر الحضوة التي أضحى مهرجان الحوز يتمتع بها، انتظرنا من ” مول المهرجان” أن يحترم ولو قليلا اختصاصاته ونحن نتابع إحدى فقرات المهرجان ” بين قوسين” عاينا صورة نشاز بطلها رئيس الجمعية الذي ترأس احدى الندوات بحضور شباب الإقليم وتحدث لهم عن إنجاح المقاولة فما علاقة الفنون التشكيلية بالمقاولين الشباب،؟ ألا يوجد أساتذة جامعيون وفعاليات مهنية واقتصادية .

انتظرنا من ” مول المهرجان” أن يحترم دليل الخيرات والدعاء وينظم النشاط في مسجد من مساجد المنطقة لا داخل مؤسسة استثمارية تروج النبيد،  وهو ما ترك الأفواه مفتوحة، وانتظر أيضا أن يتوصل برلمانيو ومنتخبو الإقليم بدعوات رسمية من طرف الساهرين على المهرجان، وهم صناع القرار السياسي بالإقليم للحضور والمشاركة، ثم مامعنى أن يغيب مركز خاص بالصحافة في مهرجان حصل على الرعاية الملكية السامية ؟ لكن المتتبع لمايجري بالحوز لا يلوم الجمعية التي جعلت المهرجان الذي شكل دوما مفخرة الساكنة بل يلوم عامل الإقليم الذي سلم المهرجان للجمعية فوق طابق من ذهب دون قيامه بالرقابة والمتابعة كيف يفسر عامل الإقليم أن النسبة الكبيرة من أنشطة المهرجان تقام بالمؤسسة الاستثمارية لرئيس الجمعية ؟ وبين هذا وذاك رحم الله مهرجان الحوز وأفراحه … وكل مهرجان واقليم الحوز بخير .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.