مجتمع

مكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش ينهي خلاف الزميل محمد السريدي و مولاي عبد الحق المغاري الثانوية التأهيلية القاضي عياض

بمبادرة من مكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش- اسفي، انتقل وفد من اعضاء المكتب للثانوية التأهيلية القاضي عياض لملاقاة مديرها الاستاذ مولاي عبد الحق المغاري بقصد تدارس ومناقشة الشكاية التي تقدم بها في مواجهة الزميل محمد السريدي عضو المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والبحث عن امكانية ايجاد نقطة تلاقي لنزع فتيل الخلاف بشكل يحفظ لمدير المؤسسة التعليمية اعتباره ويراعي موقعه الاعتباري بكل ما يمثله ومن يمثلهم كواحد من أفراد الاسرة التربوية والتعليمية بمدينة مراكش، مع طي صفحة القضية بشكل نهائي والتراجع عن الاستمرار في خط المواجهة القضائية.
لقد وجد اعضاء الوفد النقابي كامل الترحيب من مدير المؤسسة وممثلين عن الطاقم الاداري، والذين عبروا من جهتهم عن احترامهم للاسرة الاعلامية باعتبارها شريكا أساسيا وطرفًا مهمًا في كسب رهان النهوض بالفعل التربوي والتعليمي، مع التاكيد على حرص جميع الطاقم التعليمي والإداري بثانوية القاضي عياض على استمرار العلاقة مع نساء ورجال الاعلام في اطار من الاحترام المتبادل وتظافر الجهود كل من موقعه في خدمة الهدف الاسمى لتحصين الاسرة التربوية في علاقتها بالمشتغلين في الحقل الاعلامي والصحفي.
وان مكتب الفرع اذ ينوه بموقف الاستاذ مولاي عبد الحق المغاري مدير ثانوية القاضي عياض واستجابته الفورية وغير المشروطة لوساطة الوفد النقابي ، عبر تأكيده وطاقمه الاداري والتربوي عن تثمينه للمبادرة واستعداده لطي صفحة القضية بلا رجعة، يدعو جميع الزميلات والزملاء الى ضرورة مراعاة كرامة الاشخاص وحياتهم الاسرية خلال كل التغطيات الصحفية، خصوصا فيما يتعلق بقطاع التربية والتعليم، الذي تجمعه والاسرة الاعلامية علاقة تكامل باعتبار نبل الرسالة التي يضلع بها كل من القطاعين كل من موقع مهامه ومسؤولياته.
وفي الختام يعبر مكتب الفرع عن شكره الجزيل لكل من ساهم في اخماد جذوة الخلاف بين الطرفين، سواء من الزملاء الصحفيين او من أفراد الاسرة التعليمية، والذين تجندوا للعمل على وقف نزيف القضية وازالة اَي سوء فهم بين طرفي الخلاف الطاريء، وبناء جسر تواصل وتفاهم بين الاسرتين التعليمية والاعلامية ملؤه الاحترام والتقدير المتبادلين.

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *