رياضة

سعيد معطى الله رئيس جمعية قدماء مسيري ولاعبي كرة القدم بمراكش: الجمعية حققت نسبة هامة من أهدافها

أوضح السعيد معطى الله رئيس جمعية قدماء ومسيري لاعبي كرة القدم بمراكش أن الجمعية حققت نسبة هامة من الأهداف المسطرة للموسم الرياضي الماضي مشيرا أنه أثناء هذه الفترة تم تكريم ما يناهز المائتي من قدماء المسيرين واللاعبين والمدربين فضلا عن العديد من الزيارات الميدانية للأشخاص الذين طالهم الإهمال والنسيان وأصبحوا في عزلة تامة، ولهذا حاولنا من خلال التواصل معهم التخفيف من معاناتهم ووحدتهم، كما قامت الجمعية يضيف متحدتنا بعلاج بعض المرضى من الرياضيين المعوزين، وزيارات لذوي الاحتياجات الخاصة من القيام بأنشطة لهم وتوزيع بعض الهدايا التذكارية عليهم، وأردف معطى الله قائلا وفي إطار الانفتاح على العالم الخارجي أجرينا مباريات ودية لإحساء صلة الرحم مع قدماء لاعبي الجديدة ومولودية وجدة والصويرة والرجاء والوداد البيضاويين فضلا على المشاركة في دوريات خارج أرض الوطن من قبل قدماء لاعبي فرنسا (سوشو، مونبوليي) ونسعى لربط الاتصالات مع جمعيات أخرى من خلال توقيع شراكة بينهم وبيننا. وحول علاقة الجمعية بباقي جمعيات مراكش أكد ذات المتحدث أن العلاقة وطيدة والحمد لله، لكن بخصوص الشراكة مع جمعية صداقة ورياضة فإننا لم نقم بها لكونها فرع، والجمعية الأم يرأسها سعيد بن منصور، لهذا نتبادل الأنشطة فقط. وبالمناسبة أشكرهم على التكريم الذي حظيت به من طرف جمعية صداقة ورياضة بمراكش.

وعن رأي معطى الله في الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني للمحليين في الشان 2018 قال إنه إنجاز باهر ومن خلاله تبين للجميع أن البطولة المغربية تزخر بالعديد من النجوم بدليل التهافت عليهم من اندية أوربية وخليجية وعربية، وكمثال صفقة أشرف بنشرقي واحتراف جواد اليميق بجنوة، وايوب الكعبي المطلوب بإسبانيا، وأعتقد بأننا نتوفر على طاقات ومواهب وهذا تشريف لسمعة كرة القدم المغربية.

أما عن منتخب الكبار أشاد معطى الله بالإضافة التي منحها الناخب الوطني هيرفي رونار والتحسن الكبير الذي طرأ على المنتخب الذي زرعت فيه روح القتالية والمنافسة القوية والبحث عن الأهداف. وعن توقعاته لمونديال روسيا 2018 أكد متحدث الجريدة أن مفتاح العبور إلى الدور الثاني رهين بتجاوز عقبة إيران، ونحن واثقون من الظهور في هذا العرس بالصورة التي تليق بكرتنا الوطنية، فلا تخيفنا لا إسبانيا ولا البرتغال على اعتبار أن المغرب واجه في السنوات الماضية أقوى المنتخبات من قبل ألمانيا، البيرو، بولونيا والبرتغال، وتك اللاعبون بصمات حميدة ولي اليقين بأن حضور المغرب في مونديال روسيا سيكون حضورا قويا ولافتا.

وخلص معطى الله تصريحه بالقول نتمنى أن نكون عند حسن ظن جميع الرياضيين المراكشيين وسنواصل العمل الإنساني والرياضي ونحن دائما رهن إشارة جميع قدماء المسيرين واللاعبين فالباب مفتوح في وجه الجميع.

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *