مصطفى بلينكا رئيس جماعة اكرض وعضو المجلس الاقليمي الصويرة: خلفيات وتداعيات الحركة الانتقالية لرجال السلطة المحلية بالإقليم

نشر مصطفى بلينكا رئيس جماعة اكرض وعضو المجلس الاقليمي بالصويرة تدوينة على حسابه بموقع التواصل الفيسبوك يتساءل من خلالها عن خلفيات وتداعيات الحركة الانتقالية لرجال السلطة المحلية باقليم الصويرة .

وجاء تدوينة بلينكا على الشكل التالي:

“استيقظ الرأي العام الوطني والاقليمي بالصويرة، الْيَوْمَ، على وقع زلزال قوي ضرب أم الوزارات فكانت الحصيلة متراوحة بين إعفاءات وعزل وتنقيلات ذات طابع عقابي وأخرى في قالب التشجيع بالاضافة لترقية فئة أخرى من رجال السلطة، ففي اقليم الصويرة على سبيل المثال حملت نتائج الزلزال مفاجئات لم تكن منتظرة بالمرة بل يبدو أن الغموض يلفها وبشكل غير مفسر أو مبرر لحد الان خصوصا في ظل استبعاد رجال سلطة عرف عنهم الصدق و التضحية والإخلاص في اداء مهامهم ، فباشا المدينةارسل الى بولمان واحد خيرة رجال السلطة الشباب الى مدينة تنغير ورئيس قسم حيوي بالعمالة لطاطا .. يضيف عدد مهم من متتبعي الشأن العام الإقليم على مواقع التواصل الاجتماعي والثقافي .. ليسائل في الصميم عن المنهجية المعتمدة في هذه الاختيارات وعن المقاصد المتوخاة من وراء ذلك، خاصة وأن الصويرة ذات مميزات خاصة وتعد من بين أصعب الأقاليم على المستوى الوطني من حيث التوزيع الجغرافي والتقسيم الترابي والبنية الاجتماعية والاقتصادية المتهالكة مع العلم انها عرفت حدثا اجتماعيا خطيرا في منطقة بولعلام تحمل فيه رجال السلطة المسؤولية بكثير من الذكاء والوطنية الخالصة وجنبوا البلاد مع ذوي النيات الحسنة من مالا يحمد عقباه وكانوا يشتغلون في صمت و بغيرة حقة على الوطن مع المنتخبين ليل نهار من اجل تيسير قضاء مصالح المواطنين ……..علما أن نتائج هذا الزلزال جاء كنتيجة حتمية لتوجيه صاحب الجلالة للسيد وزير الداخلية من أجل تنقية البيئة الداخلية من كل مظاهر التسلط و الفساد كخيار استراتيجي لتحقيق توافق بين مصالح المواطنين والدفع في اتجاه تجديد إيقاع ونفس دوران عجلة التنمية ببلادنا مع ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال تفعيل والتنزيل السليم لمضامين الدستور تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.