غير مصنف

مراكش تغرق في الأزبال والعمدة “فين هو ؟” “باش غادي انجيبوا السياح ؟ بالأوساخ والأزبال ” … بعد الحجر الصحي تأهيل المدينة أضحى ضرورة لإنطلاقة جديدة

يكلف قطاع النظافة بمدينة مراكش ثلث ميزانية الجماعة بحوالي 36 مليار ، الأمر الذي لا يعكسه الواقع،  فالمدينة الحمراء وجه المملكة العالمي وعاصمة السياحة الدولية تحولت إلى نموذج حي لتردي خدمات النظافة، إذ  تحولت النقط التي تتواحد بها الحاويات إلى مزابل للقرب دون أن يتدخل المسؤولون الجماعيون وعلى رأسهم العمدة محمد العربي بلقايد الذي يبدو أنه خارج التغطية.

 المدينة التي أضحت نموذجا للأوساخ والأزبال تواجه مجموعة من الاكراهات خاصة في ظل محاولة استعادة زوارها وإعادة انتعاش سياحتها، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام،  أفبهذه الخدمات ستتمكن المدينة من استرجاع توهجها السياحي ؟ .

المجلس الجماعي ظل يتغاظى عن هذه الوضعية الكارثية، ولم يلجأ إلى تطبيق المواد الخاصة بالغرامات في حق الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة وفق ما ينص عليه دفتر التحملات، وهو ما يستدعي تدخل والي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش من أجل إعادة الاعتبار لمدينة تعتبر وجه المغرب دوليا .

 

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *