مجتمع

محمد بطولة  رئيس الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب يصدر بيانا ويؤكد : مايتم ترويجه مغالطات وأكاذيب ” بيان”

على إثر المغالطات و الأكاذيب التي وصلت حَدّ ترويجالإفتراءات حول مهنةٍ منظمة بظهير شريف ، لم تجد الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب بُدّاً من التدخل حتى تصَوِبَ و تفنّد هذه المغالطات و الأكاذيب.

إن الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب تؤكد أنّ مهنة نظاراتي مهنة شبه طبية منظمة بظهير شريف صادر بالجريدة الرسمية عدد 2193 ، حيث يُحدد كل من الفصل الأول و الثاني و الثالث و الرابع  من هذا الظهيرتعريفا لمهنة النظاراتي والشروط التي بجب أن تتحقق في من يرغب في مزاولة هذه المهنة .

كما يحدد الفصل الخامس من الظهير الشريف نفسه الإستثناءات التي لا يمكن للنظاراتي أن يسلم فيها الزجاجات الصالحة لتقويم البصر إلا بوصفة طبية في ثلاثة أحوال لا رابع لهم.

و تجدر الإشارة أنّ رخصة المزاولة لمهنة نظاراتي تسلم من طرف الأمانة العامة للحكومة و ذلك بعد أستشارة و موافقة كل من وزارة الصحة و وزارة التعليم العالي و وزارة الداخلية التي تقوم ببحث حول طالب الرخصة .

و في هذا الإطار ، تُجدِدُالجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب ، تأكيدها أن كل نظاراتي مرخص له بمزاولة المهنة يقوم بقياس البصر و تسليمه للزجاجات الصالحة لتقويم البصر للعموم، يقوم بذلك بشكل قانوني متناغمٍ مع مضامين الظهير الشريف المنظم للمهنة.

كما لايفوت الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب، أن تثمن المجهود الكبير الذي تقوم به جامعة القاضي عياض ، و التي تعتبر معياراَ وطنياَ في تدريس أسس هذه المهنة و تطوير كفاءات منتسبيها، إذ يستفيذ طلبة شعبة البصاريات و مبحت العلل العينية من آخر المستجدات العلمية دوليا و ذلك بفضل أساتذة جامعيين يعتبرون أيقونات في مجالهم.

إن طلبة شعبة البصاريات و العلل العينية يستفدون من دروس نظرية و تطبيقية يؤطرها أساتذة جامعيون في تخصصات تتناغم مع مضامين الظهير الشريف المنظم لمهنة النظاراتي،  منها على سبيل الذكر لا الحصر :

تخصص البيولوجيا الإحيائية؛

تخصص الفزيولوجيا؛

تخصص علم البصاريات الفزيائية؛

تخصص مبحث العلل العينية و الذي يهم كيفية اكتشاف و تصحيح العيوب الإنكسارية للبصر…

كما تستضيف دكاترة دوليين على هامش تنظيمها لمؤتمرات و ندوات تكوينية لصالح النظاراتيين حتى يستفيدوا من خبرة دول متقدمة في هذا العلم كـــكــندا، و غيرها من الدول التي تعمل من أجل توفير خدمة صحية بصرية لمواطنيها تنفيذا لتوصيات منظمة الصحة العالمية التي تحث في نشرتها الصادرة في مجلد 90 عدد10 أكتوبر 2012 ،792-713 على أهميت تكوين متخصصين في العلل البصرية حتى تتمكن الدول من محاربة العمى و ضعف البصر.

و على إعتبار أن الدستور المغربي لسنة 2011 ينص بصراحة في الفصل 31 على حق المواطنات والمواطنين في العلاج و العناية الصحية و تنفيذا لخطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يولي بعنايته الشريفة إهتماما خاصا بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين و تنويعها و تقريبها منهم، تعمل الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب على الرفع من المستوى العلمي و المعرفي و التطبيقي للنظاراتيين المغاربة و ذلك بتنظيم دورات و ورشات تكوينية داخل أرض الوطن و خارجه من تأطير أساتذة راكموا تجربتاً دوليتاً مشهود لهم بها.

 في الختام ، تقدم الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب شكرها للنقابة المهنية الوطنية لمبصاريي المغرب ، و التي لم تذخر جهدا في الترافع من أجل الدفاع على هذه المهنة . إذ تجدد  دعمها في المطالبة بإعداد المرجع الوطني للتكوين في قطاع البصاريات و إعتمادالإمتحان الوطني كشرط للحصول على دبلوم يسمح بمزاولة المهنة  حتى تتحقق العدالة بين خريجي القطاع العام و الخاص، و يتم تجويد خدمات الصحة البصرية للمواطن المغربي في انسجام و تكامل تام مع المتدخلين في قطاع الصحة البصرية ، و على رأسهم أطباء العيون.

 

  إمضاء

                    محمد بطولة

 رئيس الجمعية المهنية لنظاراتيي المغرب

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *