سياسة

مجلس عمالة مراكش يعقد دورته العادية لشهر شتنبر ويصادق على 25 نقطة بالإجماع على رأسها ميزانية 2020

عقد مجلس عمالة مراكش يومه الاثنين 09 شتنبر 2019 على الساعة العاشرة صباحا بمقر العمالة دورته العادية لشهر شتنبر 2019 تحت رئاسة السيدة رئيسة مجلس العمالة وبحضور السيد والي جهة مراكش-أسفي عامل عمالة مراكش والسيد الكاتب العام للولاية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس.

وقد تضمن جدول الأعمال 25 نقطة تمت المصادقة عليها بالإجماع، من بينها المصادقة على ميزانية عمالة مراكش برسم السنة المالية 2020، باعتماد التبويب الجديد الذي أعدته وزارة الداخلية؛وتقدر المداخيل ب 103.400.100,00 درهما فيماتبلغ مصاريف التسيير 83.212.200,00 درهما ونفقات التجهيز 20.187.900,00 درهما خصصت لإنجاز مشاريع تنموية بتراب العمالة.

كما صادق المجلس على 22 اتفاقية شراكةتروم تحسين وضعية بعض القطاعات بتراب العمالة خصوصا الاجتماعية منها. ففي قطاع التعليم سيتم تاهيل 8 مؤسسات تعليمية موزعة على ثمان جماعات بكلفة مالية قدرها 2.000.000,00 درهم، وتجهيز أقسام التعليم الأولي ببعض المؤسسات التعليمية بمراكش برسم سنتي 2019 و2020 وبكلفة مالية قدرها 400.000,00 درهم. هذا بالإضافة إلى اقتناء 8 حافلات للنقل المدرسي لفائدة 6 جماعات بكلفة إجمالية قدرها 3.200.000,00 درهم، وإنجاز مشروع توسيع وتجهيز دار الطالب قطارة بكلفة مالية قدرها 4.300.000,00 درهم، حيث سيساهم هذا المشروع في الرفع من الطاقة الاستعابية لهذه المؤسسة. ومن جهة أخرى تمت المصادقة على تفويت قطعة أرضية لفائدة الدولة الملك الخاص قصد تشييد مؤسسة تعليمية بحي ازكي.

وفي القطاع الصحي، سيتم اقتناء سيارتين للإسعاف لجماعتي المنابهة وسيد الزوين بكلفة إجمالية قدرها 700.000,00درهما.

أما في مجال الطرق وفك العزلة عن الدواوير، فقد رصد مجلس العمالة ما يفوق 11.000.000,00 درهما لإنجاز أشغال بناء وتوسيع بعض الطرق والمسالك بالمجال القروي.

وفي قطاع الكهرباء، سيقوم مجلس العمالة بإنجاز أشغال توسيع الشبكة الكهربائية ببعض دواوير جماعتي واحة سيدي ابراهيم وأولاد دليم بكلفة مالية تناهز 4.341.000,00 درهما.

كما صادق المجلس على على مشروع تعديل الهيكل التنظيمي لإدارة مجلس عمالة مراكش وتحديد اختصاصاتها. وفي ختام الاجتماع تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *