سياسة

لقاء تواصــلي حول إنطلاق التشخيص التشــاركي التــرابي الموضـوعاتي بالجماعة الترابية أكرض بإقليم الصويرة

بحضور السيدة المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني بالصويرة و السيد قائد قيادة تدزي، ترأس السيد المصطفى أبلينكا رئيس المجلس الترابي لأكرض صباح اليوم الثلاثاء 05 فبراير 2019 بقاعة الإجتماعة التابعة لجماعة أكرض، أشغال اللقاء التواصلي الإخباري حول انطلاق التشخيص الترابي التشاركي الموضوعاتي على مستوى تراب جماعة أكرض في موضوع تنزيل برامج إجتماعية تستجيب لحاجيات فئة الأشخاص في وضعية إعاقة، الأطفال في وضعية صعبة، النساء في وضعية صعبة و فئة المسنين بدون عائل أو مورد.
اللقاء حضره أطر عن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالصويرة و الجماعة الترابية أكرض و عدد من أعضاء المجلس المنتخبين و رؤساء الجمعيات و التعاونيات وعدد من الفعاليات النشيطة في الحقل الإجتماعي بمنطقة أكرض و البعض من وسائل الإعلام المحلية و الوطنية.
و تمحور الإجتماع حول دواعي هذا التشخيص الذي ستسهر على إنجازه لجنة مشتركة ما بين المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني و الجماعة الرتابية أكرض في إطار إتفاقية التعاون و الشراكة بين هاتين المؤسستين، بالتنسيق مع السلطات المحلية وممثلي الجمعيات الفاعلة و أعضاء المجلس المنتخبون ، حيث تم التطرق خلال هذا الإجتماع للأهـداف المتوخاة مــن وراء إنجاز هذا التشخيص، و منهجية العمل المعتمدة ومراحل إنجاز المهمة، والجوانب المرتبطة بسبـل إنجاحه مـن أجل الوقوف علـى حاجيات وانتظارات الفئات الأربع المستهدفة من طرف قطاع التعاون الوطني من أجل بلورة خطة عمل تشاركية دائمة لتحسين أوضاع هذه الفئات وتوفير ظروف وشروط إدماجها في نسيج الحياة العامة،تنفيذا لإستراتيجية التعاون الوطني بإقليم الصويرة للحد من الآفات الناتجة عن الفقر والتهميش بالعالم القروي.

و أبرز السيد قائد قيادة تدزي عبر كلمة له على الأهمية التي تعطى لتنفيذ مضامين إتفاقية التعاون و الشراكة ما بين المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني و الجماعة الترابية أكرض من أجل إنجاز تشخيص تشاركي ترابي موضوعاتي، و التي حظيت بالموافقة و الدعم الكامل و الإشراف المباشر لعامل إقليم الصويرة السيد عادل المالكي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لمواجهة الفقر والهشاشة في العالم القروي.

في هذا الصدد عبر السيد المصطفى أبلينكا رئيس المجلس الترابي لأكرض عن أهمية إنجاز هذا التشخيص الترابي الموضوعاتي المشترك و الذي يعبر عن مقاربة تشاركية ضرورية و حتمية لتحقيق حكامة محلية تضمن تنمية مستدامة بالمنطقة من خلال التواصل التشاركي مع الساكنة و الاستماع إلىها لتحديد و تشخيص فعلي لواقع حال الفئات الأربع المستهدفة، للحد من الظواهر الإجتماعية عبر تنفيذ وتنزيل برامج إجتماعية تستجيب لحاجيات هذه الفئات بجماعة أكرض.

عن قسم الإعلام و التواصل

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *