لطيفة بن زياتن الناشطة المغربية الفرنسية في محاربة التطرف ونبد الكراهية هذا ماقالته ل ” صباح مراكش ” فيديو

باريس: محمد الحافظي 
تحولت لطيفة بن زياتن، البالغة من العمر 57 عاماً، إلى رمز لمحاربة التطرف، بعد إقدام الفرنسي الجزائري، محمد مراح، في11 مارس 2012، على قتل ثلاثة جنود فرنسيين في عملية إرهابية في فرنسا، وكان ابنها الجندي عماد بن زياتن أول ضحاياه.هي ناشطة مغربية – فرنسية، وهي والدة عماد بن زياتين الذي ولد في عام 1981، وقتل أثناء تأديته واجبه المهني على يد الإرهابي محمد ميراح في 11 مارس عام 2012.ل
اكتسبت لطيفة بن زياتن شهرتها في فرنسا بعد ان قامت بالدعوة إلى التضامن والإخاء ونبذ الكراهية والتطرف الديني و ذلك بعد ان قتل ابنها على يد الارهابي محمد مراح فقررت ان تكرس حياتها فقط من اجل نشر روح التسامح و محاربة التطرف و الارهاب و هدر الدماء و تسعى إلى نشر روح التعاون بين الشباب كما انها تقضي معظم اوقاتها بداخل الضواحي و الأحياء الشعبية الفرنسية و المساجد و السجون .
صدر عن لطيفة فيلم بعنوان “لطيفة، قلب المعركة”، في أكتوبر 2017. كما أسست بعد شهر من مقتل ولدها جمعية “من أجل الشباب والسلام”، آخذة على عاتقها مسؤولية الترافع عبر وسائل الإعلام ولقاء الشباب وزيارة الأحياء  للتوعية بمخاطر التطرف  وهدر الدماء. وكانت تردد، في تصريحاتها، أنّ قلبها اكتوى بمقتل ابنها عماد وهي لا تريد لأي أم أن تعيش لوعتها.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.