كلمة مولاي حفيظ العلمي في المناظرة الجهوية بمراكش “توصيات في مهب الريح … عبث وضحك على الدقون و ” آجي نقول ليك ماكاين مانقول ليك “

 

كلمة مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بمناسبة انعقاد فعاليات  المناظرة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بمقر الغرفة بمراكش صبيحة اليوم الإثنين 25 مارس فاجأت بعض الحضور بمستوى الخطاب الذي يروجه الوزير سواء بين صفوف مهنيي القطاع أومنتخبيه،  فبعدما افتتح كلمته وصال وجال في ما أسماه أهمية البقال والمنافسة الشرسة التي يواجهها،  وحكم عليه بالإنقراض مستقبلا اعتبر أن توصيات المناظرة التي تتجاوز الستين توصية لن تطبق وجزم في الموضوع مسبقا، وهو مصير توصيات كل الجهات الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، ويجسد العبث بعينه لماذا كل هذا الجهد إذا كانت التوصيات لايتم الأخد بها،  وعلق الوزير العلمي عن الموضوع بقوله ” حتى في اليابان لايمكن أن تطبق هذه التوصيات…” فإذا كان الأمر يعود إلى كثرتها فالمسؤولية في الوزارة التي كان ينبغي عليها إعداد خارطة طريق للمناظرات وبالتالي تحديد التوصيات نوعيتها وعددها، وتوضيح الرؤية لكن كيف ذلك والوزير يعترف بل حكم على فشل نظام الغرف وحمل المسؤولية ”  35 في المائة ”  للوزارة التي لا تواكب عمل الغرف،  وعاد ليؤكد أن الوزارة أعدت في هذا الباب مجموعة من القوانين ونسي أن الغرف بعجلتين ” إداري وانتخابي” والإصلاح لايمكن أن يكون من جانب دون الآخر . والغريب في الأمر أن المناظرات الجهوية إذا كانت دون جدوى ولا يؤخد بتوصياتها فلماذا هدر المال العام واستنفار المصالح الخارجية ؟.

وبين هذا وذاك بدى الوزير العلمي الذي افتتح كلمته بكونه مراكشي فحتى “تمراكشيت ” لم تسعفه على تمرير خطاب التفاؤل والأمل بالحديث عن” البقال سي ابراهيم ودارهم اللي عاش فيها في حي لقصور ”  ليؤكد وبالملموس أنه  لايملك رؤية واضحة لما ينتظره من المناظرات الجهوية … بل الأكثر من ذلك إذا كان وزير في الحكومة يحمل مثل هذا الخطاب المفتقد للأمل والمروج للأزمة فماذا ننتظر من منتخبي الغرف والمهنيين ؟ 

الله غالب 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.