كلمة لابد منها: حزني كبير على صديقي محمد نجمة كنت أنوي زيارته هذا الأسبوع بعد عودتي من السفر فرحل إلى دار البقاء

أعيش حزنا شديدا على فقداني الصديق محمد نجمة اللاعب السابق لفريق مجد سيدي يوسف بن علي لكرة القدم وفريق المسيرة احدى فرق القسم الشرفي بعصبة الجنوب… حزنت كثيرا لكوني أجلت زيارتي له حتى أعود هذا الأسبوع من السفر وكنت أعتقد أنه سينظر عودتي لكن القدر لاينتظر وأخده الحق سبحانه إلى دار البقاء بعد صراع طويل مع المرض .
علاقتي بالمرحوم نجمة تعود إلى التسعينات لكن قبلها كنت من المعجبين به كلاعب مدافع صلب بفرق العصبة، بعدها حينما توطدت علاقتي بالمرحوم، وهو صاحب محل لبيع الملابس التقليدية بسوق البهجة بساحة جامع لفنا أصبح معجبا بي وقتها كانت بدايتي الصحفية في سنة 1995 كنت أعلق على مباريات العصبة والهواة من خلال التعاون مع الزميل عبدالرحمان ضريس بالإذاعة الجهوية مراكش من خلال برنامج من الملاعب الرياضية، وكنت عندما ألتقيه يشيد بالعمل الذي أقدمه وأنا مازلت في البداية، وتعلمون كم تكون فرحة شاب في بدايته،حينما يثني عليه المعجبون تكبر طموحاته ويشعر أنه من النجوم، وهذا إكسير الحياة وذاك النفس الذي يجعلك تكمل خطواتك ومسيرتك … السي محمد كلما التقاني إلا واستعرض علي كل ما كتبته وماقلته في الإذاعة والصحافة المكتوبة كان رحمه الله يتابعني بدقة شديدة … كان رحمه الله يعشق اللاعب الدولي مصطفى قيدي ويعتبره احسن ماجادت به كرة القدم المغربية، وكان رحمه الله دائم الابتسامة لم يحدث من محمد نجمة أن قابلك بغير الابتسامة … رحم الله السي محمد نجمة . 
نغفل عن بعضنا فتفعل فينا الحياة ماتفعل … إنا لله وإنا إليه راجعون 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.