سياسة

كريم قسي لحلو والي مراكش: تنزيل لمشاريع رائدة ونجاح في خلق فريق عمل يجمع بين مؤسسة الولاية والمصالح اللاممركزة للدولة وقرارات جريئة

عندما عين كريم قسي لحلو واليا على ولاية جهة مراكش آسفي، وهو القادم من الإدارة المركزية قسم الشؤون العامة طرحت العديد من التساؤلات بخصوص مستقبل الرجل على رأس ولاية تعتبر امتحانا عسيرا لمختلف المسؤولين الذين تعاقبوا عليها …

ورغم المدة الكافية التي أخدها الوالي لحلو لدراسة الوضع، وتناول الملفات الكبرى بالجهة إلى أن ماحققته مؤسسة الوالي حاليا يظل رائدا في مجموعة من المجالات، ولعل أبرز نقطة حققها الوالي هو نجاحه في خلق فريق منسجم يجمع بين مؤسسة الولاية والمصالح اللاممركزة للدولة يسوده الاحترام المتبادل والتقدير كان وراء السهولة في تنزيل المشاريع، وانخراط الجميع في ترجمتها على أرض الواقع .

وهو ما انعكس بالإيجاب على ساكنة الجهة متمثلا في سرعة الإنجاز بمشاريع مدن الجهة ” مراكش، تامنصورت، الصويرة، قلعة السراغنة، الحوز، اليوسفية، آسفي … مراكش الحاضرة المتجددة والتي شهدت شبه بطء في الانجاز مابين 2014 و 2017 مند مجيء الوالي لحلو عرفت زيادة في وثيرة الإنجاز من 20في المائة إلى نسبة 90 في المائة، إلى جانب مشاريع مهنية اليوم جاهزة بقطب المواطن بحي لمحاميد،  وهي في انتظار تدشين سامي ، دون أن ننسى ترميم وإعادة هيكلة المدينة العتيقة ” البنايات القديمة والواجهات ” وهي مشاريع تشرف عليها مؤسسة العمران .

وفي سياق متصل كان لتدخل الوالي لحلو دور كبير في تدبير التوقيت الزمني بمطار المنارة الدولي الذي تناولته منابر إعلامية، وهو ما انعكس ايجابا على الرقم القياسي المسجل في عملية الولوج ومغادرة المطار، والتي تقلصت من ساعتين إلى 15 دقيقة تقريبا، الأمر الذي كان محط تنويه وإعجاب من طرف السياح الأجانب المتوافدين على المدينة .

ومن ميزات الوالي لحلو الحضور الدائم  في مختلف التظاهرات الرياضية والفنية والاجتماعية المحلية والوطنية والدولية، منها بطولة العالم للجيدو حيث وضع قطعة أرضية مساحتها 1700 متر مربع من أجل إنجاز مركز للتكوين في هذه الرياضة .

ومن جانب آخر أعطى والي مراكش تعليماته لفتح المؤسسات المغلقة، والتي أنجزت بملايين الدراهم منها دار الشباب ونادي نسوي، وكدا حضانة وملعب قرب وهي مشاريع منجزة من طرف مؤسسة الضحى .

ويعتبر والي مراكش جمعيات المجتمع المدني شريكا حقيقيا في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة انسجاما مع الأدوار الدستورية الجديدة لجمعيات المجتمع المدني ” دستور 2011″ .

وكان قسي لحلو قد اعتبر في لقائه مع مهنيي السياحة أن ” القطاع السياحي يعتبر خطا أحمر بالمدينة …”و قاطرة للتنمية بجهة مراكش أسفي، وأولوية مطلقة بالنسبة للجهة، بالنظر لدورها في التنمية الاقتصادية، والترابية، والاجتماعية، علما أن القطاع السياحي كان من بين القطاعات الأولى بالمملكة التي عرفت سلسلة من الاستراتيجيات بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ بداية الألفية، جعلت القطاع يمثل اليوم 17 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، و20 بالمائة من الصادرات، ويساهم في إحداث أزيد من مليوني منصب شغل مباشر وغير مباشر من هنا جاءت أهمية الاستراتيجيات المتبعة من طرف الوالي .

وفي مجال التعمير أعطى الوالي تعليماته الصارمة لزجر خروقات التعمير ومحاربة البناء العشوائي إذ في كل زيارة مافتئ يقدم ملاحظاته في هذا الباب لرجال السلطة والمنتخبين لعل أبرزها هو إعطاءه لتعليمات من أجل هدم الطابق الثالث لمجموعة من العمارات المشيدة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رغم مجموعة من التدخلات .

وفي مجال السير والجولان وتماشيا مع انشغالات الساكنة تم تزويد الشوارع بكاميرات مراقبة حث الوالي لحلو المجلس المنتخبة على إدراجها ضمن اعتماداتها .

إلى ذلك يرى عديدون أن الوالي لحلو الذي تنمن من تنزيل مشاريع رائدة ونجح في خلق فريق عمل يجمع بين مؤسسة الولاية والمصالح اللاممركزة للدولة وقرارات جريئة جعلت الجهة في صلب تنمية شاملة تعول الولاية على المجالس المنتخبة، وجمعيات المجتمع المدني على جعل جهة مراكش في مقدمة الجهات بالوطن تنمية وعطاءا .

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *