مجتمع

قضية الحاج محمد المديوري الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني تستنفر مختلف الأجهزة الأمنية بمراكش وتكتم شديد حول المعطيات الحالية وسرية كبيرة في الأبحاث

استنفرت ولاية أمن مراكش مصالحها وعلى رأسها المصلحة الولائية للشرطة القضائية واستغلال خبرة وحضيلة هذه الأخيرة في فك لغز مجموعة من القضايا حيث يتم الانكباب على قضية الحاج محمد المديوري الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني، والتي تضاربت الأخبار حول ما تعرض له بمدينة مراكش بين محاولة اغتيال أو عملية سرقة سيارته … “صباح مراكش” حاولت استقصاء تفاصيل القضية لكن السرية الكبيرة حول المعطيات الأولية حالت دون ذلك في انتظار بلاغ من المديرية العامة للأمن الوطني .

.

ومعلوم أن بعض المصادر أفادت أن الحاج محمد المديوري الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني كان برفقة سائقه، ونجى بأعجوبة من محاولة اغتيال بواسطة السلاح الناري حيث ظهر يوم الجمعة، بالقرب من مسجد الأنوار بشارع علال الفاسي بمراكش، لتتم مهاجمته من طرف 7 أشخاص كانوا يركبون سيارتين، مشيرا إلى أن 3 منهم كانوا يحملون أسلحة نارية.

وفي سياق متصل دكرت المصادر نفسها أن العملية كانت تستهدف سرقة سيارته ولاعلاقة لها بمحاولة الاغتيال .

إل

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *