فوضى الملعب الكبير بمراكش في مباراة الكوكب والوداد البيضاوي تضع مدير الملعب أمام المساءلة ” لاتدبير ولاتسيير والشركة تغرق”

كل من تابع مباراة الكوكب المراكشي والوداد البيضاوي الإثنين الأخير بالملعب الكبير مراكش برسم سدس عشر نهاية كأس العرش إلا وخرج بقناعة واحدة الفوضى وسوء التدبير والتسيير بالملعب الكبير الذي يعتبر من معالم الرياضة ببلادنا بداية بالشركة التي يعتمد عليها مدير الملعب رشيد النايفي في تدبير الحراسة، والأمن والتي تعتمد على عناصر بتجربة محدودة وماشهدته المباراة من تحرشات واستفزازات في حق بعض الزملاء إلا دليل على ذلك، والغريب في الأمر أن العناصر المذكورة لا تعرف حدود مسؤوليتها، ناهيك عما عرفته منصة الصحافة من عشوائية وتقاطر غرباء على الجسم الصحفي حتى اختلط الحابل بالنابل عجزت معه الجهات المنوط بها التأكد من صفة الوافدين على المنصة القيام بعملها … والغريب في الأمر فتح الطريق لمسير سابق ولوج أرضية الملعب في سيناريو يطرح أكثر من علامة استفهام جعلنا في الندوة الصحفية ندقق الأمر مع مدرب الفريق فوزي جمال حول من قام بتأهيل اللاعبين الماليين، بعدما عاينا المسير السابق بأرضية الملعب .

إلى ذلك تفيد المصادر أنه بالإضافة إلى فوضى المباريات يظل الملعب الكبير محط تساؤلات بخصوص تواجد أكاديميات كروية واستفادة بعض الجهات من هذه المعلمة في الوقت الذي مافتئت فيه الشركة المدبرة للملعب تشتكي من العجز المالي وتلتجئ إلى الدولة لسد ذلك .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.