فريق مولودية مراكش في ورطة … اللاعبون يهددون بمغادرة الفريق وتدخل أولاد المولودية أصبح ضروريا لإنقاد أعرق فرق مراكش

قالت مصادر مطلعة ل صياح مراكش أن فريق مولودية مراكش أحد أعرق الفرق المراكشية والوطنية يمر بظروف صعبة وصفت بالورطة الحقيقية، بعد إضراب جماعي للاعبين الذين هددوا بمغادرة الفريق في ظل المطالب التي أعلنوا عنها وغياب بل اختفاء رئيس المكتب المسير للفريق، مما أدخل الفريق في مشاكل حقيقية، ودعت فعاليات محلية أولاد مولودية مراكش للتدخل من أجل إنقاد الفريق .

تأسس نادي مولودية مراكش لكرة القدم في عام 1941 وكانت المبادرة في إخراج هذا المولود إلى حيز الوجود من طرف بعض الوجوه الرياضية الغيورة والمتشبعة بالحس الوطني، ونخض بالذكر المرحومين ابراهيم ميكو ومحمد الزعيتري وآخرون، ولقد تزامن هذا المولود مع الاحتفالات بعيد المولد النبوي السعيد مما حبى بمؤسسيه بإطلاق اسم المولودية عليه تيمنا بهذا الحدث الديني السعيد. ويعتبر فريق المولودية واحدا من بين أعرق الأندية المراكشية وثاني فريق بعد الكوكب. ورغم محاولة المستعمر الهادفة آنذاك إلى طمس معالم هذا الإرث الرياضي وإقباره بالمرة، تجندت كل الفعاليات المولودية لإحباط كل الدسائس التي كانت تحاك ضد الفريق على اعتبار أنه فريق يضم مجموعة من المقاومين والفدائيين ومن بينهم كبور عياط وعبد السلام عبيدة،اللذان كانا يلعبان في صفوف الفريق وبالتالي يناضلان ضد الاحتلال الفرنسي، وحوكما بالإعدام، إلا أن عودة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه أنقذتهما من مشنقة الموت. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.