مجتمع

فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش يسجل المشاركة الفعالة لأعضاء الفرع في المؤتمر الوطني للنقابة ويدين كل محاولة لبث التفرقة والانشقاق داخله ” بيان”

عقد مكتب الفرع اجتماعا يوم الخميس 4/7/2019 ، خصص لتدارس وتقييم مشاركة اعضاء مجلس الفرع في اشغال المؤثمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحافة المغربية المنعقد بمراكش يومي21و22 يونيو المنصرم.
وان مكتب الفرع اذ يسجل باعتزاز كبير المشاركة الفعالة  لاعضاء مجلس الفرع الذين تم انتدابهم للسهر على مجريات التنظيم، والذين تحلوا بحس المسؤولية وكانوا في مستوى الآمال المعقودة عليهم ، للوصول بأشغال المؤثمر الى بر الامان، وهي المجهودات التي حضيت بإشادة جميع المؤثمرين ، وتوجت برسالة شكر وامتنان من رئيس النقابة.
فانه يسجل كذلك المشاركة الفعالةلمؤثمري مراكش على مستوى اشغال المؤثمر ، الامر الذي انعكس ايجابا بالنسبة لتمثيلية الفرع داخل الاجهزة النقابية، فارتفع عدد الأعضاء المنتخبين بالمجلس الوطني الفدرالي بنسبة الضعف، بعد ان انتقل العدد  ولأول مرة من اربعة الى سبعة اعضاء ممثلين بالمجلس الوطني.
ولان المناسبة شرط، فقد كانت محطة المؤثمر الوطني في نسخته الثامنة فرصة لتنقية الاجواء  وتذويب الخلافات بين جميع اعضاء المكتب ، وازالة سوء الفهم الحاصل، وبالتالي التزام كافة الزملاء بطي صفحة الخلافات وتدشين مرحلة جديدة عنوانها التواصل الدائم  والانفتاح المستمر.
وإذا كانت هذه النتائج والمحصلات قد استقبلت بارتياح كبير من جميع الزملاء بمكتب الفرع، فانها بالمقابل قد عرَّت عن الوجه الحقيقي لبعض المحسوبين على القطاع الإعلامي بالمدينة ، والذين اصيبوا بخيبة أمل ظاهرة فشحدوا خناجر حقدهم لشن حملة مسعورة على مكتب الفرع ، واستهدفوا بشكل مباشر بعض الزملاء من اعضاء المكتب في محاولة لتبخيس تواجدهم ضمن اعضاء المكتب، او زرع اليأس والفرقة بين أعضائه.
وان اعضاء مكتب الفرع المجتمعون اذ يعتبرون هذه الحملة ما هي الا ” غثاء سيل” ، تدين في المقام الاول اصحابها والواقفين خلفها، ومحاولة يائسة للضرب في الماء، بعد ان فقدوا البوصلة وخابت مساعيهم في اذكاء نار الفتنة وزرع بوادر الشقاق.
لكل ذلك فان مكتب الفرع يؤكد لكافة الزميلات والزملاء بان بعض هذه الطفيليات التي تغطي بعضها صحيفة سوابق قضائية تجعل من انتمائها للاسرة الاعلامية وصمة عار ومثار خزي وشنار، فيما بعضها الاخر قد ارتدى ثوبا اكبر منه، ومنح لنفسه حق إعطاء الدروس ناسيا او متناسيا ان “فاقد الشيء لا يعطيه”، وان تاريخه الحافل بالانزلاقات المهنية والخاصية الانتهازية، وادعاء
صفات والقاب يعلم جيدا انه غير اهل لها، لا يمكنه بأية حال ان يكون في موقع الاستاذ الذي يمنح شهادات البراءة وصكوك المشروعية.
علما بان هذه الكائنات المتطفلة ، لا تربطها بالنقابة الوطنية ولا بالفرع النقابي أية صلة، ولَم يسبق لها ان شاركت ولو ” بالقلب” في أية معركة من المعارك التي خاصها مكتب الفرع دفاعا عن المهنة والمهنيين.
لكل ذلك يدعو مكتب الفرع جميع الزميلات والزملاء الى الالتفاف حول نقابتهم العتيدة، وعدم ترك اَي فرصة لجماعة الانتهازيين والمتطفلين  لنفت سموم حقدهم ونشر هديانهم .
شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *