مجتمع

عبداللطيف العراقي الحارس السابق لشباب المحمدية … الجرح الغائر ” تدوينة هزت الأعماق وأدمت القلوب ” خليتيني مطي ايدي لي سوى ولي ميسوى”  … الغالب الله

وأنا أستعد للخلود للنوم بعد يوم عمل شاق ومتعب فاجأتني تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك”  لم أجد لها وصفا بل هزت أعماقي وأتعبتني … تدوينة من عبداللطيف العراقي الحارس الدولي السابق حارس شباب  المحمدية مرفوقة بصورة تجمعه بهشام آيت منا رئيس شباب المحمدية تقول وبأسلوبه : ” اقسم بالله العظيم ولادي حرام علي اكبر ضالم وقاطع الارزاق اقسم بالله العظيم منسمح ليك الى يوم القيامه اقسم بالله منسمح ليك اقسم بالله منسمح خليتيني مطي ايدي لي سوى ولي ميسوى اقسم بالله يارب يارب يارب انه قطع رزقي فيارب وانا ابكي وادعوك ان تحرمه من رايتك” … ومازادني ألما عبارة ” خليتيني مطي ايدي لي سوى ولي ميسوى” .

آخر مناسبة التقيت فيها الحارس العراقي كانت بمدينة مراكش في مباراة ودية كان مرفوقا بالعملاق اعسيلة واللاعب السابق لأولمبيك اخريبكة الزرقاوي … صدقوني المعاناة على عبداللطيف كانت واضحة لا أدري لماذا انتابني إحساس أن الرجل ” مهزوز” حتى وهو يحرس المرمى في مباريات احتفالية وأخرى ودية وخيرية،  فالرجل يعيل أسرة ويعاني بسبب لقمة العيش ونظرات الناس لاترحم وهنا أتذكر إحدى اللقاءات الصحفية التي كانت لي مع فنان معروف يعاني قال لي بالحرف : ” أموت يوميا أكثر من مرة بسبب نظرات الناس وعباراة مسكين …” فحينما يصل العراقي إلى هذه المرحلة وهو ما يلخصه عبر تدوينته فاعلم أنه وصل لمرحلة لايعلمها إلا الله عز وجل… العراقي لم تنفع له دوليته ولا عطاءه كل شيء تبخر وتحول إلى سراب . 

لا أريد أن استبق الأحداث فلن تمر تدوينة عبداللطيف العراقي هكذا

أخيرا : لا علم لي بما وقع مع هشام آيت منا وعبداللطيف العراقي ولكن “دع الخلق للخالق ” … عبداللطيف والله لقد ألمتني كثيرا بل جعلت أعماقي تهتز بتدوينتك هذه … 

جاء في الحديث القُدسيّ أنّ الله -تعالى- يقول: (يا عبادي، إنّي حَرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم مُحرَّماً، فلا تظالموا)
وأُفوّض أمري إلى الله إنّ الله بصيرٌ بالعباد.

الغالب الله 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *