عبدالسلام بيكرات أحد مهندسي نجاح ” كوب 22 ” واليا على جهة بني ملال اخنيفرة وكفاءة الرجل وإنجازاته تتحدث عنه

يسود تفاؤل كبير وانتظارات كبرى بين صفوف ساكنة ومنتخبي وفعاليات جهة بني ملال اخنيفرة بعد تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي جدد ثقته في عبدالسلام بيكرات أحد مهندسي ومبدعي قمة المناخ ” كوب 22 ” وعينه جلالته واليا على الجهة.

بيكرات الوالي السابق لجهة مراكش أسفي  شكل مند تعيينه كاتبا عاما على الولاية ظاهرة مثيرة في العمل الميداني، و حينما تقلد منصب كاتب عام لولاية مراكش شكل اليد اليمنى للوالي محمد حصاد وحمل لقب ” مكتب الدراسات ” لمختلف المشاريع التي عرفتها المدينة الحمراء التي عاشت الفترة الذهبية مع ابن تيفلت الحاصل على الدكتوراه في القانون العام، بالوظيفة العمومية .

الذين يعرفون بيكرات يعلمون جيدا أن الرجل لايهدأ له بال كثير الحركة، والزيارات المفاجئة للأوراش حتى أن منتخبي مراكش تساءلوا مرات عديدة عن من أين يأتي بيكرات  بالساعات الطوال التي يقضيها في العمل وتفقد الأشغال ؟ ومن ميزاته أيضا حبه  الكبير للكفاءات والمجتهدين،  كما أن الرجل في كل مسؤولياته مافتئ يترك بصمات ومشاريع مازالت الساكنة تتحدث عنها بالصويرة التي تقلد فيها منصب عامل يرجع له الفضل وصاحب فكرة إنارة شاطئ الصويرة الذي أضحى مفخرة المدينة، ومقصد نجوم السينما والفن والرياضة، ولمسته كانت واضحة في مهرجان كناوة الموعد العالمي،  وتهيئة كورنيش الصويرة وتنظيم المجال بها وإعادة إسكان الأسر، ورغم المقاومة الشديدة التي واجهت بيكرات باقليم الصويرة من طرف بعض اللوبيات إلا أن صرامة الرجل وإصراره الكبير، وصلابته جعلته يغادر الاقليم والساكنة تتأسف على فقدان رجل كفاءته تتحدث عنه,

حينما عين بيكرات كاتبا عاما على ولاية مراكش تانسيفت آنداك لقبوه ب ” الكاسحة ” التي لا تتوقف في إنجاز المشاريع ومواجهة الصعاب، وشكل يد يمنى بل الرجل الذي كان وراء نجاح الوالي محمد حصاد ، وحينما تقلد مسؤولية والي مراكش حظي باحترام المنتخبين والمجتمع المدني والنقابات والفاعلين السياسيين لسبب بسيط شخصية الرجل قوية ولا يجامل الكسالى ويكره محدودي الطموح ويعشق المبدع والخلاق وهو ما ترجم على صعيد موظفي الولاية … بل كرمته المعارضة قبل الأغلبية ومن ميزات بيكرات واضح مع الجميع . 

وفي السياق ذاته شكل عبدالسلام بيكرات الدعم القوي لفريق الكوكب المراكشي في عز أزماته المالية وكان عاملا أساسيا في جلب الموارد المالية للفريق، وهو ماجعل فرق جهة بني ملال اخنيفرة وعلى رأسها فريق رجاء بني ملال الذي يجتاز صعوبات مالية خانقة يتنفس الصعداء ويراهن على والي بشخصية قوية .

حينما غادر عبدالسلام بيكرات ولاية مراكش وفي حفل وداعه وتنصيب خلفه وقف الحضور طويلا ليصفق على والي يحمل درجة رجل دولة وبامتياز والسبب بسيط جدا الرجل كفاءة لا تناقش وشخصية قوية ، والدولة على تفرط في كفاءاتها وماتعيينه على جهة ذات أهمية كبيرة إلا دليل على رهان الدولة على هذه الجهة التي تنتظر الاقلاع على يد الوالي بيكرات خاصة حواضرها وعلى رأسها بني ملال واخنيفرة، وهو صاحب التجربة في تنظيم المجال وتعزيز أسس الاستثمار وخلق الانتعاشة بالجهة … وحتى علاقاته واضحة مع كل الفرقاء السياسيين … ويرى عديدون أن تعيين بيكرات واليا على جهة بني ملال اخنيفرة دليل على أن الكفاءة تظل كفاءة رغم المطبات والصعاب.

 عبد السلام بيكرات، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس واليا لجهة بني ملال اخنيفرة ازداد يوم فاتح يناير 1957 بتيفلت بإقليم الخميسات، والتحق بيكرات، الحاصل على الدكتوراه في القانون العام، بالوظيفة العمومية سنة 1983 كمتصرف بوزارة الداخلية.وبعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية تم تعيينه سنة 1992 في منصب رئيس دائرة بعمالة فاس الجديد دار الدبيبغ، قبل أن تتم ترقيته إلى منصب كاتب عام لعمالة مراكش المنارة في فاتح فبراير2001.وحظي  بثقة جلالة الملك فعينه عاملا على إقليم الصويرة في 11 دجنبر 2002 ليتم بعد ذلك تعيينه عاملا على إقليم ورزازات بتاريخ 22 يناير 2009، ثم عاملا على عمالة سلا بتاريخ 10 ماي 2012 بعدها واليا على ولاية جهة مراكش آسفي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.